The cold kingdom

The cold kingdom

  • WpView
    Reads 233
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jun 13, 2025
في العديد من الممالك، كانت هناك مملكة تُدعى مارين، وكانت مليئة بالزهور والطبيعة الخلابة والأشجار والمناخ المعتدل، بالإضافة إلى القصور والتنانين. وكانت هناك عائلة تحكم هذه المملكة تُدعى عائلة دراغون. كان الأب، جيم، لديه ابنان: الابن الأكبر لوكاس، والابن الأصغر رايان. أما والدتهم، داريا، فقد توفيت منذ فترة طويلة. كان الأب حريصًا جدًا على حماية المملكة، بينما كان الابن الأكبر لوكاس يتدرب بعيدًا مع جده أدريان. أما رايان، فقد كان يُعد نفسه ليرث العرش في المستقبل. أما لوكاس، فقد قرر أنه لا يريد العرش، بل يريد حماية أخيه والدفاع عن الأبرياء من الأشرار. أما خارج مملكة مارين، فكانت هناك ممالك أخرى، وكانت كل منها تواجه تهديدات مختلفة، وسنناقش ذلك لاحقًا
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • In the Shadow of the Throne بِـكنـف العـروش
  • illegitimate prince {Comp.}{مِـگتُمِـلَهِہُ‏‏ُُ}
  • THE CAMORRA LOVE
  • فيورا || السليلة الأخيرة
  • بداية النهاية
  • PRINCESS ARDIANA ( أميرة آرديانا)
  • 『أَنِينَ السُّلَالَةِ』
  • النبوءة المنسية ( حين يهمس السحر )....

حين يتحرّك الشمال... تهتزّ المملكة. وحين يعود من ظنّوه منفيًا، تتغيّر قواعد اللعبة. في مملكةٍ لا تزال تحكمها الدماء رغم حداثة الزمان، يشتعل الصراع بين التقاليد والعرش، بين الولاء والتمرّد، وحين يرفض اللورد ألريك رافين الانصياع لحكم التاج، تتحوّل ابنته الوحيدة، ليورا، إلى ورقةٍ في يد الأمير المنفي، الوريث الذي عاد، لا ليستردّ حقه، بل ليمنع انهيار وطنٍ أحبّته أمّه حتى الموت. رغم الأسر، رغم الجفاء، رغم الجدران التي تفصل بين قلوبهما، تبدأ علاقة قسرية بين أميرٍ يحمل في قلبه نيرانًا خامدة، ونبيلةٍ لا تعرف سوى كيف تحيا بكبرياء. زواجٌ مفروض، ومملكةٌ مهدّدة، وحربٌ تشتعل من الداخل... فمن سينتصر؟ السلالة أم الثورة؟ وما الذي قد تولده القيود... إن اجتمع الغضب بالحب؟ في كنف العرش روايةٌ عن القوة والضعف، عن الغضب والحنين، وعن الحب الذي يولد... من تحت أنقاض الكبرياء.

More details
WpActionLinkContent Guidelines