I'M BACK FOR REVENGE

I'M BACK FOR REVENGE

  • WpView
    Reads 99
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jun 15, 2025
في عالمٍ موحش، لم تكن الطفولة نعمة، بل لعنة تختبئ خلف الأبواب المغلقة وصراخ لا يسمعه أحد. نشأت هي بين والدين ممزقين، أمّ غارقة في البكاء، وأب لا يعرف إلا القسوة، وأخٍ كان أملها الوحيد... ثم هرب. تركت وحيدة في جحيمٍ يُغلي، تحملت ما لا يُحتمل، حتى جاء ذاك اليوم المشؤوم - حين انطفأ كل شيء بداخلها. في سن الرابعة عشرة، سُرقت براءتها بأبشع الطرق... وبدلاً من أن تجد حضنًا يحتويها، وجدت والدها يسلّمها لوحشها، يريد تزويجها من مغتصبها، ليغسل عاره لا جراحها. هربت. جرحتها الأيام، لكنها لم تكسرها. كبرت الطفلة وصارت امرأة... أمًّا قوية، ومحامية لا تعرف الرحمة في قاعة المحكمة، تدافع عن من يشبهونها، وتلاحق من يشبهونه. لكن الماضي لا يُنسى... بل يعود. والانتقام لا يموت... بل ينمو. جميع الحقوق محفوظة لي كـ كاتبة أصلية ©
All Rights Reserved
#59
fiction
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • صراع
  • اِبْـنَـةُ الشَـيطاَنْ || 𝐃𝐚𝐮𝐠𝐡𝐭𝐞𝐫 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥
  • الخبز و الرماد
  • Silk shackles | أغلال الحرير
  • Lilah ¦ +18
  • ضِيَاعٌ لَا يَنْتَهِي.
  • ما انطفتش 🥀
صراع

بين جدران قصرٍ بارد، تعلّمت فيه النساء كيف يُخيط الصمت جراح القلب، تنشأ روحٌ تُقاوم أن تُورَّث كما تُورّث الأراضي والعناوين. فتاةٌ نشأت في ظل أبٍ يخفي خيانته تحت عباءة الشرف، وأمٍ اختارت الصمت، وأخٍ مثقل بصراعات الورثة. في عالمٍ تحكمه السياسات، وتُبرم فيه التحالفات عبر زيجات مفروضة، ترفض البطلة أن تكون رقماً جديدًا في دفتر العائلة. فتُقرّر الهروب... لا خوفًا، بل بحثًا عن ذاتها، عن صوتها الذي طالما خُنق تحت هيبة الألقاب. لكن على طرق الهروب، وفي أقسى لحظات انكسارها، تصادف مجموعة من المرتزقة، غرباء عن كل شيء إلا البقاء. لقاؤها بهم سيقلب حياتها رأسًا على عقب، وسيضعها أمام أسئلة لم تعرف أنها تحملها من قبل: من هي؟ ومن تستحق أن تكون؟ هذه ليست فقط قصة فتاة تهرب من زواجٍ مفروض، بل امرأة تواجه العالم خارج الجدران، وتكتشف أن أخطر الصراعات... هي التي تعيشها في قلبها.

More details
WpActionLinkContent Guidelines