كـود C-12

كـود C-12

  • WpView
    Reads 1,262
  • WpVote
    Votes 186
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jul 9, 2025
WpInfo
Non-Fiction
في زوايا البصرة المعتمة، وبين دخان الموانئ وصمت الحارات، كانت ورقة واحدة كفيلة بأن تقلب حياة "وتر" رأسًا على عقب. هربٌ... خيانة... دموعٌ وماضي ينهض من تحت الركام، كل خطوة تقربها من الحقيقة كانت تجرّها أكثر نحو الهاوية. في عالم لا يرحم، حيث منظمة C-12 تعبث بأرواح الأبرياء وتخفي أسرارًا لا تُروى، تجد "وتر" نفسها.في مواجهة مع ماضي والدها، حاضر إخوتها، ومستقبل لا تملكه. لكن هل تكفي الشجاعة لتنجو من خيانةٍ قُدِّرَت؟ وهل يكفي الحب ليُنقذها من الموت؟ رواية "كود C-12"... دراما مشبعة بالغموض، تتخللها مشاعر متضاربة، وأحداث تتصاعد حتى آخر نفس. انضم إلى "وتر" في رحلتها الأخيرة... قبل أن يُغلق الملف إلى الأبد. ---
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • "الهروب من النهاية المحتومة" Escape the inevitable end
  • مهرة الفارس
  • صدى الروح
  • بومهراز
  • جامعة العشاق
  • عشقٌ مُلوث بالدماء
  • حقك الممنوع
  • بين العرش والقدر ✔️

بعد ليلة من القراءة حتى الفجر، تستيقظ لين لتجد نفسها داخل رواية شهيرة كانت مدمنة عليها، لكنها ليست البطلة... بل إليانا روسيت، الفتاة الثانوية التي قُدر لها الموت خلال الفصول الأولى! إليانا، ابنة دوق مغرورة ومفسدة، يتم استخدامها في لعبة سياسية ثم يتم التخلص منها بدم بارد. لكن الآن، بعد أن أصبحت لين في جسدها، لن تسمح لنفسها بالسير في الطريق نفسه! مسلحة بمعرفتها المسبقة بالأحداث، تبدأ إليانا الجديدة في رسم خطة للهروب من مصيرها، متجنبة الشخصيات الخطرة، خاصة الأمير الشرير الذي كان سبب هلاكها في القصة الأصلية. لكنها سرعان ما تدرك أن مجرد وجودها يغير مجرى الرواية... فالأمير الذي لم يكن يكترث بها أصبح مهتمًا بها، وأحد الشخصيات الثانوية، التي لم يكن لها دور كبير في القصة الأصلية، يبدو وكأنه يراقبها عن كثب، وكأنه يعرف أنها ليست إليانا الحقيقية! في عالم مليء بالمؤامرات، السحر، والنهايات غير المتوقعة، ستقاتل إليانا الجديدة بشتى الطرق لتغيير مصيرها، لكن السؤال الحقيقي هو: هل يمكنها الهروب حقًا، أم أن القدر سيعيد ترتيب الأحداث ليأخذها إلى نهايتها المحتومة؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines