فى ساحة عسكرية لا تُشبه غيرها،
لا يُسمع سوى صرخات الأوامر و أنين الضحايا.
حيثُ تتكدّس الجثث كما تُرمى الأوامر،
نُقل الجندى جارمير إلى وحدة خاصة يقودها قائد مُقنّع و تُديرها مصالح مظلمة.
يقف جارمير وحيدًا... لا منقذًا ولا تابعًا.
لكن هذا ليس معسكرًا كباقى المعسكرات... بل اختبارُ لما بعد الموت.
Todos os Direitos Reservados
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
رحل حمزة ببساطة, رحل وترك نهال في ابهى حلتها واقفة في حديقة البلدية تحترق شوقا لتجتمع بذاك الحبيب ,الذي احبته بكل ما تملك من قوة سرا وعلانية لكنه رحل وتركها هناك وجها لوجه مع الخيبة ترى لماذا فعل هذا