
فى ساحة عسكرية لا تُشبه غيرها، لا يُسمع سوى صرخات الأوامر و أنين الضحايا. حيثُ تتكدّس الجثث كما تُرمى الأوامر، نُقل الجندى جارمير إلى وحدة خاصة يقودها قائد مُقنّع و تُديرها مصالح مظلمة. يقف جارمير وحيدًا... لا منقذًا ولا تابعًا. لكن هذا ليس معسكرًا كباقى المعسكرات... بل اختبارُ لما بعد الموت.Todos los derechos reservados
1 parte