"قادتني الحياة إليك، فتعثرتُ وكنت قبل عيناك لا أهزم" بقدرٍ تُسيَر الحياة، وتهِبُ لكَ هديَة صغيرة مقابل عثراتها، وهم اهدتهم الحياة نوعًا آخر من الهدايا، منهم من تقبله منذ زمن وآخر عانىٰ للحصول عليه وتقبله... فهل استغاث أحدهم مما ألم به؟! أم أن الغوثَ كان ألمًا آخر؟! ولم تدرِ أن ما انت مقبل عليه خراب ...
More details