Story cover for Default Title - Write Your Own by mimittori
Default Title - Write Your Own
  • WpView
    Reads 27
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 27
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jun 13, 2025
All Rights Reserved
Sign up to add Default Title - Write Your Own to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
حين تَصطَلِحُ جِراحُ العَشِيرَة (مافيا) ✨🖤 by Rffass7680
6 parts Ongoing
في مدينةٍ لا تنام حيث الظلال تتحدث أكثر من الضوء تتقاطع طرق يونا الفتاة ذات الملامح الهادئة والروح المتمردة وأدريان زعيم المافيا الذي لا يجرؤ أحد على النظر في عينيه دون إذنه لم يكن لقاؤهما الأول بدايةً بل كان صدمة ضربت سيارته جسدها وضربت كلماتها غروره صرخت شتمت تحدّته كأنها لا تعرف من يكون أو أنها عرفت ولم تهتم وقف أمامها مذهولًا لم يكن معتادًا أن يرفع أحد صوته عليه فكيف بها وهي تقذفه بالكلمات كأنها لا ترى فيه سوى رجلٍ متهوّر وفي عينيه وُلد وعدٌ لا يُكسر سأجعلها تندم ومن هناك تبدأ الحرب كراهية متبادلة تتصاعد مع كل نظرة وتشتعل مع كل صمت لكنّ الكره في بعض الأحيان ليس سوى وجهٍ آخر لمشاعر لم تُفهم بعد وما يبدو في البداية سقوطًا في العداوة قد ينتهي بسقوط أعمق في الحب ومع كل خطوة يخطوها كلٌّ منهما نحو الآخر تتآكل المسافات وتشتعل الأسئلة من الضحية من الجاني ومن الذي سيسقط أولًا في نهايةٍ لا تُقال ولا تُفهم بسهولة حيث لا تدري هل انتهت الحكاية بالحب أم أن الحب لم يكن سوى خدعة أكبر........
أسير عينيها  by LADIES_CASTLE_1
28 parts Ongoing
⚜️ أسير عينيها ⚜️ 𝐇𝐄𝐑 𝐄𝐘𝐄𝐒 𝐂𝐀𝐏𝐓𝐈𝐕𝐄 ✦ طبيبةٌ بعيون رمادية... ورجلٌ لا يعرف الرحمة. ✦ ✍🏻 كتابة: شهد في عالمٍ لا يؤمن بالصدف، كانت هي لحظة عبور... هي، طبيبة أقسمت أن تُنقذ الأرواح، لا أن تُشعلها. وهو، رجل مافيا ملاحق بالموت والدم، لا يرى في الحياة إلا ساحة حرب. عندما نزف حتى فقد الوعي، كانت هي آخر ما رآه... وجهها، يديها المرتعشتين، لكن الأهم... عيناها الرماديتان. ومن تلك اللحظة، لم يعد يرى شيئًا سواها. ••• 𝐇𝐄 𝐒𝐇𝐎𝐔𝐋𝐃 𝐇𝐀𝐕𝐄 𝐃𝐈𝐄𝐃... 𝐁𝐔𝐓 𝐇𝐄 𝐒𝐀𝐖 𝐇𝐄𝐑 ••• ••• 𝐍𝐎𝐖 𝐇𝐄 𝐖𝐎𝐍'𝐓 𝐋𝐄𝐓 𝐇𝐄𝐑 𝐆𝐎 ••• استفاق... والرصاص ما زال يحاصر اسمه. لكن هوسه بها صار أقوى من الموت. بحث عنها، حتى وجدها. اقتحم عالمها النقي، وأقسم أنه لن يخرج منه أبدًا... إلا وهي له. قال لها وهو يقترب، والظلام خلفه يبتلع كل شيء: "أنتِ عالجتِ الجرح الخطأ... قلب المافيا لا يُشفى، بل يُقيّد." فهمست بتردد، والرجفة تسكن صوتها: "أنا طبيبة، لا أنقذ الرجال المهووسين." ابتسم، واقترب أكثر: "لكنني لا أريد إنقاذًا... أريدكِ." ⚠️ تنبيه: هذه ليست قصة حب تقليدية. بل غوص في جنون التملك، في حدود الخير والشر، في عالم يتداخل فيه العنف بالرغبة. اقرئيها إن كنتِ مستعدة لتساؤلات لن تجدي لها أجوبة سهلة..
You may also like
Slide 1 of 8
حين تَصطَلِحُ جِراحُ العَشِيرَة (مافيا) ✨🖤 cover
🔥"عندما يرقص الشيطان مع الظلال"  🔥 cover
هوَس . cover
اوركـيـس | ضـل روسـالـيـا  cover
وشم أيلول 9.1   cover
THE SINS - الخطايا cover
أسير عينيها  cover
BIRTH OF THE STROM || ولادة العاصفة  cover

حين تَصطَلِحُ جِراحُ العَشِيرَة (مافيا) ✨🖤

6 parts Ongoing

في مدينةٍ لا تنام حيث الظلال تتحدث أكثر من الضوء تتقاطع طرق يونا الفتاة ذات الملامح الهادئة والروح المتمردة وأدريان زعيم المافيا الذي لا يجرؤ أحد على النظر في عينيه دون إذنه لم يكن لقاؤهما الأول بدايةً بل كان صدمة ضربت سيارته جسدها وضربت كلماتها غروره صرخت شتمت تحدّته كأنها لا تعرف من يكون أو أنها عرفت ولم تهتم وقف أمامها مذهولًا لم يكن معتادًا أن يرفع أحد صوته عليه فكيف بها وهي تقذفه بالكلمات كأنها لا ترى فيه سوى رجلٍ متهوّر وفي عينيه وُلد وعدٌ لا يُكسر سأجعلها تندم ومن هناك تبدأ الحرب كراهية متبادلة تتصاعد مع كل نظرة وتشتعل مع كل صمت لكنّ الكره في بعض الأحيان ليس سوى وجهٍ آخر لمشاعر لم تُفهم بعد وما يبدو في البداية سقوطًا في العداوة قد ينتهي بسقوط أعمق في الحب ومع كل خطوة يخطوها كلٌّ منهما نحو الآخر تتآكل المسافات وتشتعل الأسئلة من الضحية من الجاني ومن الذي سيسقط أولًا في نهايةٍ لا تُقال ولا تُفهم بسهولة حيث لا تدري هل انتهت الحكاية بالحب أم أن الحب لم يكن سوى خدعة أكبر........