Bratva Blood دماء البࢪاتفا

Bratva Blood دماء البࢪاتفا

  • WpView
    Reads 2,441
  • WpVote
    Votes 144
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Feb 23, 2026
مجنونة. مختلّة. عاشقة للسرعة. هي ليست بطلتك المعتادة... بل قنبلة بفتيل مشتعل. هربت من ماضيها... لكن الطرق كانت أسرع منها. وهو؟ ليس فارسًا ولا منقذًا... بل حاكم البراتفا و الشياطين رجل يصنع صفقاته بعيونه، ويُنهي الحروب بابتسامة واحدة. عندما يلتقيان تبدأ الأسرار بالتكشّف... ويبدأ الماضي في الحفر خلف العظام. رصاص، سباقات، مافيا، خيانة... وحب لا يشبه شيئًا مما تعرفه. Bratva blood هذه ليست قصة حب... إنها قنبلة موقوتة وأنتم على وشك سماع صوت الانفجار. "كانت تمشي كالرصاصة... ووقعَت في قلب الزناد."
All Rights Reserved
#828
عائلية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أسير عينيها
  • امرأة آلشـيطـآن ــ بقلم الكاتبة حموش نور الهدى بلقرون
  • ADELINE ARE U HERE?!
  • 𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم
  •  حَــبِــيــبْ زَعِــيــمْ مَــافِــيــا ✔︎
  • 𝐖𝐡𝐞𝐧 𝐥𝐨𝐯𝐞 𝐦𝐞𝐞𝐭𝐬 𝐬𝐢𝐧 || عندما يلتقي الحب بالخطيئة
  • عِـنـدَمَـا يـُزهـِر ُالـجَـحـيـِمُ 💀🌹
  • أسيرة فـي قلب الشيطان

⚜️ أسير عينيها ⚜️ 𝐇𝐄𝐑 𝐄𝐘𝐄𝐒 𝐂𝐀𝐏𝐓𝐈𝐕𝐄 ✦ طبيبةٌ بعيون رمادية... ورجلٌ لا يعرف الرحمة. ✦ ✍🏻 كتابة: شهد في عالمٍ لا يؤمن بالصدف، كانت هي لحظة عبور... هي، طبيبة أقسمت أن تُنقذ الأرواح، لا أن تُشعلها. وهو، رجل مافيا ملاحق بالموت والدم، لا يرى في الحياة إلا ساحة حرب. عندما نزف حتى فقد الوعي، كانت هي آخر ما رآه... وجهها، يديها المرتعشتين، لكن الأهم... عيناها الرماديتان. ومن تلك اللحظة، لم يعد يرى شيئًا سواها. ••• 𝐇𝐄 𝐒𝐇𝐎𝐔𝐋𝐃 𝐇𝐀𝐕𝐄 𝐃𝐈𝐄𝐃... 𝐁𝐔𝐓 𝐇𝐄 𝐒𝐀𝐖 𝐇𝐄𝐑 ••• ••• 𝐍𝐎𝐖 𝐇𝐄 𝐖𝐎𝐍'𝐓 𝐋𝐄𝐓 𝐇𝐄𝐑 𝐆𝐎 ••• استفاق... والرصاص ما زال يحاصر اسمه. لكن هوسه بها صار أقوى من الموت. بحث عنها، حتى وجدها. اقتحم عالمها النقي، وأقسم أنه لن يخرج منه أبدًا... إلا وهي له. قال لها وهو يقترب، والظلام خلفه يبتلع كل شيء: "أنتِ عالجتِ الجرح الخطأ... قلب المافيا لا يُشفى، بل يُقيّد." فهمست بتردد، والرجفة تسكن صوتها: "أنا طبيبة، لا أنقذ الرجال المهووسين." ابتسم، واقترب أكثر: "لكنني لا أريد إنقاذًا... أريدكِ." ⚠️ تنبيه: هذه ليست قصة حب تقليدية. بل غوص في جنون التملك، في حدود الخير والشر، في عالم يتداخل فيه العنف بالرغبة. اقرئيها إن كنتِ مستعدة لتساؤلات لن تجدي لها أجوبة سهلة..

More details
WpActionLinkContent Guidelines