The Fate Rewritten

The Fate Rewritten

  • WpView
    Reads 4,460
  • WpVote
    Votes 517
  • WpPart
    Parts 34
WpMetadataReadComplete Fri, Dec 12, 2025
WpInfo
Fiction
Historical
Mythic and Epic
Ancient Empires
Royalty
The Fate Rewritten- رواية فانتازيا مظلمة عندما يُنتزع النور من طفولة بريئة، يولد محارب لا يعرف الرحمة... في أحد الأيام، وفي قرية هادئة، فتحت السماء جرحًا أسود، وخرجت منه وحوش الظلام. في لحظات، احترق كل شيء: منزل، عائلة، وطفل صغير اسمه أيثر. ماتت الأم أمامه، قُتل الأخ الأكبر، والأب، أعظم فرسان المملكة، خسر يده وقوته. ومن بين الدمار، وُلدت إرادة لا تموت. أيثر، الذي لا يملك سوى بقايا النار والرياح، يبدأ رحلته في عالمٍ حيث القوي يَسحق الضعيف، والظلام لا يرحم. لكن قوى هذا العالم ليست فقط نيرانًا وسيوفًا، بل عناصر سبعة، وأسرارٌ دُفنت في الدماء، ونبوءة تُهمَس في الظلال. هذه ليست فقط قصة انتقام. إنها رحلة صبي نحو أن يصبح "المنتقم الذي لا يُغفر له"، رحلة بين الألم، والدم، والحب، والقدر. The Fate Rewritten... يولد الأمل من رماد الحقد.
All Rights Reserved
#114
fate
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • عرش الرماد
  • الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ
  • مفاتيح ألعوالم السبعة
  • أرواح متنقلة ( مُكتملة )
  • مملكة إكليل
  • عرش الرماد -  أسفار الشعلة السابعة
  • السحر الاسود
  • حين يهمس الألم بالحب
  • light in the hell

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines