"The Supreme Leader"

"The Supreme Leader"

  • WpView
    Reads 513
  • WpVote
    Votes 86
  • WpPart
    Parts 20
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Aug 17, 2025
WpInfo
Fiction
Paranormal
•بداية رواية : 26/06/2025 لم تكن تنوي أن تقترب، ولم يكن من المفترض أن يلمسها بتلك الطريقة التي أربكت أنفاسها، وجعلت الأرض تضيق تحت قدميها. هو لم يطلب الإذن، وهي لم تُعطه القبول، لكنّ اللحظة اشتعلت كعود ثقاب قرب قلب مبتل. بين الصمت والنظرات، تشكّل شيء لا يشبه الحب، ولا يشبه الكراهية. لم يكن بينهما كلام، فقط أجساد تتوتر، ونبضات تتسارع، وكأن العالم كله اختُصر في اقترابٍ لم يُخطّط له. ربما كان خطأً... لكنها لم تتراجع. وربما كان ضعفًا... لكنه لم يتوقف. رواية تتشابك فيها الرغبة بالرفض، والهروب بالانجذاب، بين امرأة تبحث عن حريتها، ورجل لا يعرف سوى السيطرة. في عالم تحكمه الأسرار والولاءات الممزقة، يصبح الحب قيدًا، والهروب خيانة. إليكم جزء من حورات من رواية: أنت نائم، أم تتظاهر بذلك كالعادة؟" فتح أنجيلو عينيه نصف فتحة، تمطّى قليلاً، ثم ردّ بنبرة ناعسة: "كنت أراقبك تتنفسين... أكثر مشهد مريح رأيته منذ زمن." ضحكت بخفّة، وهي تسحب الغطاء على كتفها وتغمغم: "كفاك مبالغة، كأنك لم تتعبني الليلة الماضية." رفع حاجبه بتسلية، اقترب منها قليلًا وهمس: "هل كانت ليلة متعبة؟ أم ممتعة؟"
Public Domain
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الأمان المسموم
  •  احببت معاق... ♡♕ {الجزء الاول و الثاني}  جاري التعديل
  • ثارهم وبنت الفقير
  • أعماق لا تنام || Unyielding Depths
  • بومهراز
  • لذعة عذبة
  • عينان من الحمم
  • وصية الرماد ألاخيره

في كل بيتٍ نروي فيه الحكايات، ثمة زاوية مظلمة لا تروى، وثمة يدٌ ناعمة تخفي سُمّها خلف ابتسامةٍ مألوفة. هذه ليست قصة فتاةٍ قررت أن تنتقم، ولا حكاية مظلومٍ يبحث عن شفقة، بل اعترافٌ نُقش على جدار الروح، بدموعٍ جفّت قبل أن تُمسح، وبصوتٍ ظلّ صامتًا لسنوات... ثم انفجر. أنا التي كُنت أظن الأمان وجهًا للأهل، ثم اكتشفت أن الذئاب قد ترتدي ملامح الأحبّة. كل لحظة صمت... كل لمسة لم تُفهَم... كل نظرة مرت كأنها عادية - كانت جريمة مغلّفة بالاعتياد. هذه رواية طفلة واجهت الليل وحدها، تحملت صدمة العقل، وخوف الجسد، وبينما كانت العائلة تضحك... كانت الحقيقة تتعفن خلف الباب. إن كنت تظن أن الأمان يأتي فقط من القرب، فأعد النظر... فربما كان السمّ في القُرب، وكان النجاة في الشك. مرحبًا بك... في متاهة الأمان المسموم.

More details
WpActionLinkContent Guidelines