"The Supreme Leader"

"The Supreme Leader"

  • WpView
    Reads 443
  • WpVote
    Votes 86
  • WpPart
    Parts 20
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Aug 17, 2025
•بداية رواية : 26/06/2025 لم تكن تنوي أن تقترب، ولم يكن من المفترض أن يلمسها بتلك الطريقة التي أربكت أنفاسها، وجعلت الأرض تضيق تحت قدميها. هو لم يطلب الإذن، وهي لم تُعطه القبول، لكنّ اللحظة اشتعلت كعود ثقاب قرب قلب مبتل. بين الصمت والنظرات، تشكّل شيء لا يشبه الحب، ولا يشبه الكراهية. لم يكن بينهما كلام، فقط أجساد تتوتر، ونبضات تتسارع، وكأن العالم كله اختُصر في اقترابٍ لم يُخطّط له. ربما كان خطأً... لكنها لم تتراجع. وربما كان ضعفًا... لكنه لم يتوقف. رواية تتشابك فيها الرغبة بالرفض، والهروب بالانجذاب، بين امرأة تبحث عن حريتها، ورجل لا يعرف سوى السيطرة. في عالم تحكمه الأسرار والولاءات الممزقة، يصبح الحب قيدًا، والهروب خيانة. إليكم جزء من حورات من رواية: أنت نائم، أم تتظاهر بذلك كالعادة؟" فتح أنجيلو عينيه نصف فتحة، تمطّى قليلاً، ثم ردّ بنبرة ناعسة: "كنت أراقبك تتنفسين... أكثر مشهد مريح رأيته منذ زمن." ضحكت بخفّة، وهي تسحب الغطاء على كتفها وتغمغم: "كفاك مبالغة، كأنك لم تتعبني الليلة الماضية." رفع حاجبه بتسلية، اقترب منها قليلًا وهمس: "هل كانت ليلة متعبة؟ أم ممتعة؟"
Public Domain
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ضحية ارهاب
  •  أرواح مُقيدة
  • لذعة عذبة
  • هوس الخطيئة
  •  (سلسبيل والفهد)
  • بومهراز
  • مقيدون بالهووس || الجزء الأول _ جاري التعديل
  • إحتجاز العُقول
  • عينان من الحمم

"في ظلال الإرهاب والخوف، ثلاث بنات يصبحن ضحايا لعالم لا يرحم. الأولى تُجبر على الزواج كجزء من صفقة مشبوهة، والثانية تعيش في رعب من الانتقام والملاحقة، والثالثة تحاول النجاة من براثن العنف والدمار. ماذا يخبئ المستقبل لهن؟ هل ستتمكن إحداهن من كسر دائرة العنف والخوف؟ أم ستكون الضحية التالية في سلسلة من الأحداث المؤلمة؟" . . . دموعُ الفرحة عني غائبة.. مُنذ سنوات بعيدة لم تذرف عيني من الفرحة، لم أتنهد تنهيدة الراحة بعد حصولي على شيءٍ تمنيته، لم تتسارع دقات قلبي من خبر سار يأتيني فجأة، الأمر أصبح عاديًا جدًا، تشابهت كل الأشياء بداخلي، وتمادت الأيام في مواصلة أحداثها المُتشابهة ولم أعد أضحك من قلبي كما كان سابقًا..

More details
WpActionLinkContent Guidelines