كانت حياتها سلسلة من الأوامر، والقرارات الموقّعة باسم غيرها.
جامعة لا تشبهها، بيت احترق، وأصوات تناديها بـ"القبيحة"...
لكن أكثر ما اشتعل فيها، لم تكن النيران. كانت نظرتها.
هربت، نعم... لكن ليس من قدرها.
هربت لتكتب قصتها بيدها، حتى لو تلطخت بالحقيقة.
ثم التقت به...
متغطرس، ساخر، يُخفي شيئًا خلف كل نظرة.
قال لها:
"إنتي برتقالة شرسة."
فردّت عليه بما لا يُقال.
شتيمتها اخترقت كبرياءه... وابتسامته اخترقت جدرانها.
عيناكِ بريق ڪ النجوم في عتمة الليل
وشعركِ كالنياران التي اخترقت قلبي من شده جماله
كلما اراكي تضحكين اشعر البدفىء في وسط السقيع
كلما نظرت اليكِ اشعر ان الحياة عادت الي من جديد
لم تكن الحكاية عن حبٍ ناعم...
بل عن صراع، عن ماضٍ لا يُدفن، واثنين لا يشبهان أحدًا،
لكن شيء ما فيهم... يشبه النار حين تلمس
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
بين الصدفة والرغبة... شهقة تغيّر كل شيء."
حين تلتقي النظرات،
وحين تصبح المسافة بين الجسدين أقصر من فكرة...
تولد الرغبة كهمسة،
وتنفجر كشهقة لا يمكن إخفاؤها.
"اقترب منه كما لو أنه يعرف الطريق إلى قلبه... وكأن كل خطواته مدروسة بدقة، وكل نفس يأخذه... هو وعد باللذة والضياع."
في هذه الرواية، لن تقرأ قصة حب تقليدية...
بل ستسقط في دوامة من المشاعر، التردد،
والقبلة التي لا تُنسى.
"شهقة جيمين لم تكن صوتًا... بل كانت اعترافًا، انكسارًا في الداخل، ولحظةَ لذةٍ لم يتوقع أن تكون مؤلمة بهذا الجمال."
لمن يبحثون عن العاطفة التي تتسلل بصمت،
والرغبة التي تفكك كل مقاومة...
"شهقة اللذة الأولى" لن تكتفي بأن تُقرأ... بل ستُحس.
Jungkook
Jimin
:قيد التعديل.......
كُتبت ..2025/4/27
نُشرت..2025/4/30
الغلاف من صنعي
هذه الرواية لا تمس الواقع بأي صلة
أنني اكتب فقط لأشباع تفكيري ككاتبة
نَـاظرتُ عينيه القَلِقة وهَو يَـطمئِن عَليّ بَـعد مَا حدث، زَفرتُ بِـقوة...وَجوده يَخنقني، يَقتلني
"أبتعد عَنيّ"
نَبستُها بِـصوتُ مَخنوق بالبُكاء، ألا أنهُ تَـجاهلني
"قُلت لكَ أبتَعد عَنيّ! كَيف تَجرؤ عَلى العودة بَعد مَا كَسرتني؟"
"أنتِ كُلي،حياتي، كيف استطيع خذلانكِ؟"
"لَكنك فَعلت! لقد فعلتها! "
صَرختُها بِـحده وأوصالي تَرتجف
"عليكَ أن تَعلم يا أبن الرمَادي، لَن تَجد لَك مَكان في قَلبي بَعد فعلتكَ"
بـخذلانٌ شَديد، أنهيتُ كلامي وهو يَقطر دماء جرحُ نبع من ثقة سنين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
الصمتُ يُخفي أنهيار .
اسمٌ يُردّدهُ الريح في مَكان مُنسى.
اختفاؤها.. بداية مرعبة لها.
وعودتها، انتهاء الرعب وبداية الدمار.
ظلامُ يُهدّد بكشفِ حقيقةٍ مُروّعة مدفونه.
وصمتُ يُخفي أسرارًا تُنذر بالدمار.
هل سينجو كلاهما... أم سيُدمران العالم،
بينما يبحثان في ظلامهم عن حياةٍ لا تُشبه الهلاك؟
ففي حياتهما، وعودٌ لم تُوفَ، وقلوبٌ لم تنجُ.
كابوسٌ لا ينتهي.
صمتٌ مخيف وكأنه اللحظة ألاخيرة.
نداءٌ لم يُسمَع.
وذكريات لإنقاذ ما تبقّى من عِلاقات.
_______
صُنِفت للبالغين لاحتوائِها على بعض المشاهد الدموية،
كل الحقوق محفوظة لي كـكاتبة.
رجاءا عدم استنساخ شي من الروايه♭
لم أكن أهرب من بيت، بل من حياة كاملة.
كلّ شيء تركته خلفي كان مظلماً: الجدران، الصراخ، رائحة الدم، عيون أمي المُطفأة... وصوت أبي حين يترنّح مخمورًا، ممسكًا بالسكين كمن يعزف بها لحن النهاية.
ركضت، لا لأنني أعرف الطريق، بل لأن الأرض ضاقت بي حتى صارت أنفاسي تخونني.
رك ضت لأن الليل، مهما طال، لا يملك الحقّ في أن يكون أبدياً.
وفي المحطة الأخيرة، جلست وحدي، بين حقائب لا تخصّني، ووجوه لا تعرفني، أنتظر شيئًا لا اسم له... سوى الأمان.
لم أكن أعلم أنني سأجد بيتًا خلف جدران ملهى، وأن امرأة غريبة ستنقذني بكلمة.
ولا كنت أعلم أن عينين صادفتُهما صدفة، ستعيدان تعريف الحياة لي، كما لو أنني لم أولد من قبل.
هناك، في الزقاق المظلم...
حيث انتهى الليل، بدأت أنا.
في كل بيتٍ نروي فيه الحكايات،
ثمة زاوية مظلمة لا تروى،
وثمة يدٌ ناعمة تخفي سُمّها خلف ابتسامةٍ مألوفة.
هذه ليست قصة فتاةٍ قررت أن تنتقم،
ولا حكاية مظلومٍ يبحث عن شفقة،
بل اعترافٌ نُقش على جدار الروح،
بدموعٍ جفّت قبل أن تُمسح،
وبصوتٍ ظلّ صامتًا لسنوات... ثم انفجر.
أنا التي كُنت أظن الأمان وجهًا للأهل،
ثم اكتشفت أن الذئاب قد ترتدي ملامح الأحبّة.
كل لحظة صمت... كل لمسة لم تُفهَم... كل نظرة مرت كأنها عادية -
كانت جريمة مغلّفة بالاعتياد.
هذه رواية طفلة واجهت الليل وحدها،
تحملت صدمة العقل، وخوف الجسد،
وبينما كانت العائلة تضحك...
كانت الحقيقة تتعفن خلف الباب.
إن كنت تظن أن الأمان يأتي فقط من القرب،
فأعد النظر...
فربما كان السمّ في القُرب،
وكان النجاة في الشك.
مرحبًا بك...
في متاهة الأمان المسموم.
كانت صغيرة... مش بس في سنها، لكن في كل حاجة.
عينيها لسه بتلمع بدهشة الدنيا، وقلبها أبيض ماعرفش لسه وجع الخذلان.
متعرفش يعني إيه حب، ولا حتى فكرت في يوم إنها تعيشه.
وهو؟
كان شايل على قلبه تاريخ من الخيبات، راسم على وشه قسوة يخوف بيها كل اللي حواليه.
بيكره الستات... بيشوفهم نقطة ضعف هو مش ناوي يسمح بيها يدخلها حياته تاني.
لكن لما شافها لأول مرة...
الدنيا سكتت.
وهو اتلخبط.
إزاي البريئة دي قدرت تخلّي قلبه، اللي مات من سنين، يدق؟
وهي... هتعرف تتعامل مع حب أول مرة يخبط بابها؟
ولا البراءة مش كفاية لما الحب بييجي ومعاه حرب؟
دي مش مجرد حكاية حب...
دي بداية قلبين، واحد لسه ما اتخلقش عليه الوجع، والتاني فاكر إن الحب خرافة... لحد ما شافها.