We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
ATTRACTION

ATTRACTION

  • WpView
    Reads 618
  • WpVote
    Votes 33
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Aug 7, 2026
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
كانت حياتها سلسلة من الأوامر، والقرارات الموقّعة باسم غيرها. جامعة لا تشبهها، بيت احترق، وأصوات تناديها بـ"القبيحة"... لكن أكثر ما اشتعل فيها، لم تكن النيران. كانت نظرتها. هربت، نعم... لكن ليس من قدرها. هربت لتكتب قصتها بيدها، حتى لو تلطخت بالحقيقة. ثم التقت به... متغطرس، ساخر، يُخفي شيئًا خلف كل نظرة. قال لها: "إنتي برتقالة شرسة." فردّت عليه بما لا يُقال. شتيمتها اخترقت كبرياءه... وابتسامته اخترقت جدرانها. عيناكِ بريق ڪ النجوم في عتمة الليل وشعركِ كالنياران التي اخترقت قلبي من شده جماله كلما اراكي تضحكين اشعر البدفىء في وسط السقيع كلما نظرت اليكِ اشعر ان الحياة عادت الي من جديد لم تكن الحكاية عن حبٍ ناعم... بل عن صراع، عن ماضٍ لا يُدفن، واثنين لا يشبهان أحدًا، لكن شيء ما فيهم... يشبه النار حين تلمس
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • End of the night
  • كوابيس ولكن ....
  • Shadows of Rome | ظلال روما
  • احببتك رغم كل شئ
  • آسيلون
  • الحُب القاتِل🔪✨

لم أكن أهرب من بيت، بل من حياة كاملة. كلّ شيء تركته خلفي كان مظلماً: الجدران، الصراخ، رائحة الدم، عيون أمي المُطفأة... وصوت أبي حين يترنّح مخمورًا، ممسكًا بالسكين كمن يعزف بها لحن النهاية. ركضت، لا لأنني أعرف الطريق، بل لأن الأرض ضاقت بي حتى صارت أنفاسي تخونني. ركضت لأن الليل، مهما طال، لا يملك الحقّ في أن يكون أبدياً. وفي المحطة الأخيرة، جلست وحدي، بين حقائب لا تخصّني، ووجوه لا تعرفني، أنتظر شيئًا لا اسم له... سوى الأمان. لم أكن أعلم أنني سأجد بيتًا خلف جدران ملهى، وأن امرأة غريبة ستنقذني بكلمة. ولا كنت أعلم أن عينين صادفتُهما صدفة، ستعيدان تعريف الحياة لي، كما لو أنني لم أولد من قبل. هناك، في الزقاق المظلم... حيث انتهى الليل، بدأت أنا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines