Prisonniére de lui

Prisonniére de lui

  • WpView
    Reads 247
  • WpVote
    Votes 28
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Oct 15, 2025
لقد كانت طفلةً في نظره... والآن، أصبحت المرأة التي يخشاها قلبه. قال لها مرة: "أنتِ لي... وإن نسيتِ، سأذكّرك كل يوم... بطريقتي." لكنها فقدت ذاكرتها... ونسيت كل شيء... حتى اسمه. فلماذا عيناها ترتجف كلما نطق اسمه؟ ولماذا هو... يكره رؤيتها تبتسم لغيره؟ رواية بين الغيرة، التملك، الماضي الغامض... والحقيقة التي كان يُفترض ألّا تُكشف أبدًا. هل الحب يشفي... أم يدمّر؟ --- 🔸 --- هل يمكن أن تثق بشخص يقول لك: "سأحبك حتى لو رفضتِ... وحتى لو خفتِ مني"؟---
All Rights Reserved
#23
سامة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • BLINK OF AN EYE
  • The Enigma of : Iris
  • اسيرة قلب الزعيم
  • Life's Slap/صفعة الحياة[قيد التعديل]
  • «أحببته قاسي»

في طفولتي، كنتُ أقطف سعادتي من دفء حضن أمي، ومن أمانٍ ظننتهُ خالدًا في ظل والدي. كأنّ الحياة أسرفت في عطائها آنذاك، ومنحتني فرحًا لا يتكرر مرتين... لكنني لم أكن أعلم أنّ تلك اللحظات لم تكن سوى مقدّمة. فما إن تقدّمتُ خطوةً في العمر، حتى تبدّل كل شيء؛ وانقلب الجمال إلى كوابيس موحشة. حين وقفتُ على عتبة المحكمة، وُضِعتُ أمام خيارٍ قاسٍ: أمّي... أم أبي. فاخترتُ أبي، لا حبًّا، بل طمعًا؛ اخترتهُ من أجل المال، من أجل السلطة، وزُرِع في داخلي جشعٌ لم أدرك يومها خطورته. لم أكن أعلم أن النفس الواحدة في ميزان والدي تُحتسبُ بجلدةٍ من الألم، وأن العفو لا مكان له في قصره المهيب، ولا رحمة تُقيم بين جدرانه، ولا أمان كما يعرفه الناس ويطمئنون إليه. وجاء ذلك اليوم... اليوم الذي حاولتُ فيه أن أنتزع لنفسي رحمةً صغيرة، لكن- صوت رصاصةٍ واحدة بدّل مصيري، ودفعني من عذابٍ إلى عذابٍ آخر، إلى حيث تبدأ حكايتي مع شخصٍ جديد، يُدعى: لذّة مُرّ العذاب.

More details
WpActionLinkContent Guidelines