Beast's Prisoner

Beast's Prisoner

  • WpView
    Reads 53
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jun 18, 2025
كوين سفير، الفتاة البريطانية ذات الثمانية عشر عامًا، لم تكن كباقي فتيات الطبقة الراقية. ولدت في عائلة مرموقة تحمل اسمًا من ذهب، وكان من المفترض أن تكمل طريقهم... أن تدرس في مدرسة خاصة للنخبة، أن ترتدي أغلى الماركات، وأن تتدرّب لتكون وريثة عرش شركتهم العالمية. لكن كوين، بشعرها الأسود الطويل وعينيها الخضراوين الواسعتين، كانت تحلم بشيء آخر. كانت تحب الحيوانات، تحفظ أسماء القطط في الملجأ القريب، وتحلم بأن تصبح طبيبة بيطرية. أمام رفض أهلها القاطع، قررت أن تبدأ تمردها الصامت. تخلّت عن لقبها، ارتدت ثيابًا بسيطة، وسجّلت نفسها في مدرسة عمومية باسم مستعار: بلوم. من الآن فصاعدًا، لن تكون كوين سفير... بل فتاة عادية، تحاول أن تعيش الحياة التي اختارتها، لا التي فُرضت عليها. لكن العالم لا ينسى الأسماء الثقيلة بسهولة. وسرها... لن يبقى سرًا طويلًا.
All Rights Reserved
#37
beast
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قبضة العشق
  • اُحِبُكَ جونغكوك "
  • 𝗙𝗮𝗹𝗹 𝗜𝗻 𝗛𝗶𝘀 𝗟𝗼𝘃𝗲
  • 🔥🔞  ¥do not play with Us ¥
  • فتاتي الجريئة
  • ما لا يقال/What is not said
  • أثاري الدنيآ عينك يابعد عيني"
  • My eternal love18+✔️🔞

لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة. فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة. أما هو... "أليكس". في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة. التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها. لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه. لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم. صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ. لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟ هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟ ** تم النشر: التاريخ: ٢٠٥٢/٤/٢٨ الساعة: ٨:٣٨ 🂱✫

More details
WpActionLinkContent Guidelines