Story cover for SHADOWS KNEW FIRST by batoulnowls
SHADOWS KNEW FIRST
  • WpView
    Reads 33
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 33
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
Ongoing, First published Jun 17
- لم تهرب لتنجو، بل لتُمحى. كانت تركض لا فرارًا من الموت، بل من حياة لم تكن يومًا لها. من ماضٍ ينهش أطراف ذاكرتها، ووجوهٍ معلّقة على جدران الكوابيس، لا تتركها تستفيق بسلام.

ظنّت أن المدينة البعيدة ستكون مأواها، أن الطرق الغريبة ستبتلع صوتها، أن لا أحد سيتذكّر من تكون... لكنها لم تكن تعلم أن المدن، مثل الناس، تحفظ الوجوه في ظلالها، وأن الهروب ليس نسيانًا، بل تأجيلًا لموعد المواجهة.

في زوايا الحارات الباردة، وتحت أضواءٍ خافتة، كان هناك من يراقبها بصمت. رجلٌ لا يسأل، لكنه يعرف. لا يُحاصرها بالكلمات، بل يربكها بنظراته التي تشبه المرايا... مرايا تكشف أكثر مما تحتمل.

وحين خمدت الأصوات من حولها، وعمّ السكون أرجاءها... بدأت الظلال بالحديث. فهي وحدها التي لم تنسَ شيئًا، هي وحدها التي كانت تعلم أولًا.

وجدت نفسها تلقب بزوجة وزير الخارجية المبجل
شقيق زوجها الأكبر



"لم أقبل هذا الزواج الا لحماية طفلي معالي الوزير فلا تتوقع مني شيئا آخر"


"أنت زوجتي،فتصرفي على هذا النحو"





||وزير الخارجية المبجل||
||طبيبة جراحة||





ERIC DELARUE JUNGKOOK
ELAF RANU

DELIA DELARUE
RAISER DELARUE


ADRIENNE DELARUE
NATALIA DELARUE





لا أسمح بأي تشبيه لروايتي بأي رواية أخرى ولا حتى صنع بوت بفكرتها
All Rights Reserved
Sign up to add SHADOWS KNEW FIRST to your library and receive updates
or
#39رومنس
Content Guidelines
You may also like
Even in the hell by AmmousEya
22 parts Complete Mature
فتحت عينيها داخل الميتم لتهرب منه ما ان بلغت الرابعة عشر حيث تصادفت طرقتها مع زعيم مافيا على وشك الموت .. ماذا ستفعل ايلينا بعد ان تخطط لسرقة نفس الزعيم بعد مرور ثمان سنوات ؟ مقتطف من القصة "لماذا أعدتني ألكساندر بلاك ؟ .. ظننتُ أن كتابنا قد أغلق منذ عشرة أشهر على ما أعتقد .." إبتسم بمكر "ليس و أنا لم أكتب كلمتي الأخيرة روزماريا .." هذا مستفز أشعر بأني سأفقد ذرة العقل التي بقيت لدي من حجزي .. " أوه .." وضعتُ يدي فوق فمي بتفاجأ "لم أكن أعلم .. حسنًا لنرى .." عدتُ أجلس فوق السرير و أطالعه بهدوء "لتكتب .. هيا أنا أستمع إليك .." أنزل ساقه و وضع مرفقيه فوقهما ثم كور يديه و نظر لي "حسنًا لنبدأ .. لماذا ظهرتي و إختفيتي بتلك الطريقة ؟.." قلبتُ عيني بملل .. هل هو جاد ؟ .. ظننتُ أن كلماته الأخيرة ستكون رصاصة داخل رأسي .. "أردتُ ذلك و حدث .. و ها أنا ذا غادرتُ دون أن تمسك شائكة .. هل هي إجابة جيدة ؟.." تصلب جسدي من نظاراته المهددة .. علي أن أخرس بعد الآن "ماذا أخذتي مني لتهربي بتلك الطريقة ؟" قهقهتُ بصوت مرتفع و ما إن نظرتُ نحوه حتى وضعتُ يدي فوق فمي بسرعة محاولةٍ كتمها .. أخذتُ نفسًا عميق و أنزلتُ يدي بعد أن توقفتُ عن الضحك ثم رفعتُ عيني نحو خاصته و أجبته بثقة "قلبك على ما أظن .." رواية جديدة ..
MIA NIGRULINO by Mary_alhina
18 parts Ongoing Mature
هل كل شيء من تخطيط القدر؟ هل كان هذا قدرهما؟ هل يمكن للخطيئة أن تطلب المغفرة؟ ... وقف اندرو هناك، وهو ينظر الى خيالها الواقف هناك وسط عاصفة الامطار هذه.. تقدم نحوها بخطوات سريعة، وقد غمر المطر جسده، كما غمر القلق دواخله.. وصل اليها، ووضع يده على كتفها، وهو يديرها اليه"مالأمر، ماري لماذا انت واقفة هنا؟ "، تصنم مكانه وهو يرى تلك الملامح التي لايريدها على وجهها.. تلك الملامح الخاوية، عيناها كثقب اسود يبتلعك بمجرد النظر اليه، رفع اندرو يده الى خدها، وهو يردف بهمس" تكلمي ميا، اعيدي لي انفاسي ماري.. " هي لم تتكلم، بل ظلت تنظر اليه... شعر اندرو بشيء حديدي ضد صدره، انزل بصره ليجد مسدس، ماري توجه مسدس نحوه صدره وهي تنظر اليه... ابتسم اندرو، وانحنى ليهمس لها"هل يحبني الرب لهذه الدرجة؟ ماذا فعلت كي يكون اخر وجه اراه هو وجه آخذة قلبي " اخر جملة قالها، قبل ان بشعر برصاصة اخترقت صدره، وهو ينظر لها، لتبتعد عنه، وتتراجع الى الوراء، وتلك الملامح لازالت على وجهها، ليتراجع اندرو خطوتين وهو يمد يده نحوها في محاولة لامساكها، قبل ان تتهاوى ارضا وهو غارقا في دمائه، ويرى خيالها وهو يضمحل من عينيه.. تحققت اكبر كوابيسه... ماري اختفت وتركته هناك.. ...
«نيرانُ الهُيام.»✔️ by EkramMagdy
30 parts Complete Mature
«كلّ مُبرراتي وأسبابي لا تكفي لشرح هذا الحبّ، إنَّني أُحبّك بعاطفةٍ جديدة عليّ.» - بين نيران هُيامها به ونيران كُرهه لها، تغشى رغبته بالانتقام عينيه وتُعميه عن حبه لها، وبلا إدراك يتسبب في جُرحها وإيلامها بشكل مُجحف وقاسٍ، بينما هي لا حول لها ولا قوة، واقعةٌ له من رأسها حتى أخمص قدميها ولا تملك أمام هذا التيم من رفض أو مقاومة، وبين شد وجذب والكثير من الألم، تُجبَر أن تصبح امرأته وحده، وتقضي وقتًا كثيرًا وتبذل مجهودًا غير معقول حتى تستطيع إخراج الرجل الذي أحبت منه، حتى تحصل عليه في النهاية كـ رجُلها الوحيد، رجل المافيا الأخطر مُطلقًا، الذي أحب أكثر امرأة قاسية في روسيا، يُصبح كما الجرو بين يديها وهي تتحول لأرق من الفراشات بين ذراعيه، وبين كُره وقسوة والكثير من الانتقام، يتمكن الُحب من فرض نفسه في النهاية، ويصل كلاهما لأعلى مراتب الحُب سويًا بلا إدراك؛ الهُيام المُطلق الذي أحرق وأزال كل ما كان عائقًا بينهما. - سونجهوا أوستراليس. - إيلانيا وينهاوس. بُدِأَت: ٢٧ يوليو ٢٠٢٤. نُهيت: ٤ فبراير ٢٠٢٥. غلاف: جنود التصميم. - رومانسية، درامية. تصنيف البالغين لأنها قد تتحمل بعض المشاهد القاسية لا أكثر. ★تنويه: كل ما تم ذكره في الرواية لا يمت لمجتمعنا الإسلامي بأي صلة ويرجى عدم تطبيقه واقعيًا، إن ما هو
قيود تحت الظلال (مكتملة) by lumano_tales
52 parts Complete Mature
طالبة تمريض جامعيـة، تجد نفسها في ليلةٍ وضُحاها... بين مخالب قـاتل لا يُفرِّق بين الانتقام والرغبة أورورا، شابة عادية تظن أن العالم يدور حول الدراسة والمستقبل الآمن، إلى أن أصبحت الورقة الأهم في انتقام رجل لا يَنسى، ولا يغفر. داتـيوس، زعيم مافيا يُرعِب المدن الإيطالية من اسمه، يعود لينتقم من خيانة قديمة... لكن هدفه هذه المرة ليس الخائـن، بل ابنته لكن لم يكن يتوقّع أن الفتاة التي اختارها كأداة للثأر، ستقلب موازينه، وتدفعه إلى حافة فقدان السيطرة - انظري إليّ عندما أتحدث، لا أحد يشيح ببصره عني - ربما لأنهم يخافونك... أنا فقط لا أحترمك بما يكفي ما بين قسوته الجامدة، وما بين كبريائها العنيد، تنفجر معركة لا سلاح فيها إلا السيطرة والمقاومة، الجاذبية والخطر. فمن يقاوم أكثر؟ ومن يُكسر أولاً؟ قيود تحت الظلال رواية تمسِككَ من الحنجرة، وتُبقيك رهينة بين أنياب المافيا، جاذبية الانتقام، ولهيب الإغواء المحرَّم. ♡━━━━━━━━━━━━━━♡ ⚠️ تحذير أخير كل فكرة، حدث، وشخصية في روايتي ملك لي وحدي، وأي محاولة لسرقة أو نسخ أي جزء منها ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة دون تهاون. ولن أتردد في حماية حقوقي بكل الطرق المتاحة. للرواية حقوق في دور النشر و المنصات الالكترونية 📝
𝑺𝒉𝒆 𝑰𝒔 𝑨𝒍𝒘𝒂𝒚𝒔 𝑴𝒊𝒏𝒆 by sr_joanna
10 parts Ongoing
وقع في خيوط عشقها اكثر رجٌلٍ يكره النساء زعيم المافيا الخطير والمعروف بأنه رئيس لا يُرحم بقسوة قلبه وبروده افعاله، هو قائد قوي لا يهتم بأي شيء سوى نفسه والان بحد ذاته يركع على قدميه امام مسدسها تصوب نحو رأسه ويتوسل إلى تلك الزعيمة التي كان يكره حتى صوت كعبها واسمها حين ينطق، الذي كان يقتل كُل من يجلب سيرتها كُرهاً لها وحقداً، كان شخصاً مختلفاً تماماً. "كفاك، لم يكن لدي أبٌ يوماً يا رافاييل، لم يكن لدي عائلة، لم أرَ الحُب، لم أرَ الحنان، أتريد مني ان اثق بكَ انتَ و أكثر رجلٍ كان يجب عليه ان يكون سندي جعل من حياتي سوداء حتى حين موته؟" "جوانا..انا الذي ساكون لكِ أباً و صديقاً، سأعوضكِ عن كُل ما حدث لك، لن أخذلكِ، انا الذي سأرعى شعوركِ، انا الذي ساكون لكِ عائلة وسأخذ مكان الجميع..ارجوكِ، اعطيني فرصةً واحدة..." بصمتها نهض على رُكبته أمامها أخذ نفسً عميقًا ليتنهد بعدها مزيلًا تلك الصخرة التي قبضت صدره، خطف من يدها ذالك المسدس وهو يحدق بدمعات عينيها اللواتي تتلألأ كُرهاً وحُباً قد اقترب ذالك الطويل ذو الجسم العضلي منها ببطئ ليقول بصوته الرجولي العميق بينما عينيه المظلمة تبدو كأنها ليلٌ دامس "و الان أخرسي بقبلة و إلا لن اتوب من ثرثرتي"
وشم أيلول 9.1   by Ra_vi_na
19 parts Ongoing
"كنتُ سأظن أنك تحبني لو لم نكن أعداءً أدريان" "تبا..وما الحب إن لم يكن أن أقطع العالم نصفين فقط لأحتفظ بكِ في الجزء الذي لا يصل إليه أحد إيفا؟" ـــــــــــــــــــــــــــ كل شيء بدأ بوردة ميتة على طاولة الاجتماع.. وخاتم لا يليق بأي إصبع... هي لا تؤمن بالحب.. لكنها تحفظ شكله عن ظهر قلب... هو لا يحب القيود.. لكنه نسي كيف كانت الحياة قبل أن ترتدي اسمه... لم تكن جزءاً من خطته.. ولم يكن اختيارها أيضاً. هي زُفّت إليه كهدنة لا كزوجة...كصفقة لا كحبيبة. وكان يظن أنه سيتقن تجاهلها.. كما تجاهل كل شيء لا يخضع لحساباته... لكن الحكايات الكبرى لا تبدأ بصوت رصاص.. بل بنظرة خاطئة.. بلمسة غير محسوبة.. وبقلب قرر أن يخون كل القواعد... ولم يكن يدري أحد أن أكثر الحروب دموية.. هي تلك التي لا يُسمع فيها سوى نبضٍ متسارع.. وأن كل شيء تغير حين ظهر وشم صغير على معصمها يحمل رقماً لا ينسى وقصة لا تُروى إلا بالدم... ومنذ ظهوره لم تعد الحرب بين العائلتين فقط...بل أصبحت داخل كلٍّ منهما أيضاً... رافـــــــيـــــــــنـــــــــا♡ 5|01|2025
𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم by Chaima_1634
5 parts Ongoing
يُقال إن بعض الحكايات لا تُكتَب... لأن الحبر يرفض أن يلامسها. وإن بعض الوجوه... لا تُنسى، حتى لو لم نرها أبدًا. > كانت المدينة صامتة في تلك الليلة... لكن الصمت لم يكن هدوءًا. كان شيئًا آخر. شيئًا يشبه الانتظار. كأن الزمن نفسه حبس أنفاسه، خوفًا من أن يُخطئ الخطوة القادمة. > في ركنٍ لا تُضيئه الشوارع، وفي ساعةٍ لا تحملها الساعات، حدث شيء. > لا أحد رآه، لا أحد سمعه، لكن الكل شعر به. > شيئان التقيا... أو لنقل: تصادما. لا نعرف من بدأ. ولا من كان السبب. ولا إن كان ذلك لقاءً... أم نهايةً متنكرة في صورة بداية. > فقط عُرف أن بعد تلك الليلة، كل شيء تغيّر. > رجال سقطوا دون رصاصة. قوانين مُسحت من الدم قبل الورق. ووشوشات بدأت تُهمس في الأقبية، عن ظلٍّ لا يُشبه ما نعرفه. وعن زهرة... ليست كما تبدو. > لم يكن أحد يملك الشجاعة لقول اسمها. ولا الجرأة لذكر اسمه. لكن ما حدث بينهما... كان كافياً ليُعيد كتابة كل شيء. > لا تبحث عن تفسير هنا. ولا تنتظر وضوحًا. هذه حكاية... تُقرأ بالقلب لا بالمنطق، وتُشرب على مهل... لأن آخر قطرة فيها، قد تكون أنت. --- > - «ما هذا الذي في عينيك؟ غرور... أم موت مؤجل؟» - (ابتسم، ببرود مميت) «وأنتِ... ما هذا الذي فيك؟ براءة؟ أم سمّ يتنفس؟» --- > - «إن خيّرتني بين موتي... ونجاتك منّي، سأختار موتك... لأحتفظ بك إلى ا
أسير عينيها  by LADIES_CASTLE_1
28 parts Ongoing
⚜️ أسير عينيها ⚜️ 𝐇𝐄𝐑 𝐄𝐘𝐄𝐒 𝐂𝐀𝐏𝐓𝐈𝐕𝐄 ✦ طبيبةٌ بعيون رمادية... ورجلٌ لا يعرف الرحمة. ✦ ✍🏻 كتابة: شهد في عالمٍ لا يؤمن بالصدف، كانت هي لحظة عبور... هي، طبيبة أقسمت أن تُنقذ الأرواح، لا أن تُشعلها. وهو، رجل مافيا ملاحق بالموت والدم، لا يرى في الحياة إلا ساحة حرب. عندما نزف حتى فقد الوعي، كانت هي آخر ما رآه... وجهها، يديها المرتعشتين، لكن الأهم... عيناها الرماديتان. ومن تلك اللحظة، لم يعد يرى شيئًا سواها. ••• 𝐇𝐄 𝐒𝐇𝐎𝐔𝐋𝐃 𝐇𝐀𝐕𝐄 𝐃𝐈𝐄𝐃... 𝐁𝐔𝐓 𝐇𝐄 𝐒𝐀𝐖 𝐇𝐄𝐑 ••• ••• 𝐍𝐎𝐖 𝐇𝐄 𝐖𝐎𝐍'𝐓 𝐋𝐄𝐓 𝐇𝐄𝐑 𝐆𝐎 ••• استفاق... والرصاص ما زال يحاصر اسمه. لكن هوسه بها صار أقوى من الموت. بحث عنها، حتى وجدها. اقتحم عالمها النقي، وأقسم أنه لن يخرج منه أبدًا... إلا وهي له. قال لها وهو يقترب، والظلام خلفه يبتلع كل شيء: "أنتِ عالجتِ الجرح الخطأ... قلب المافيا لا يُشفى، بل يُقيّد." فهمست بتردد، والرجفة تسكن صوتها: "أنا طبيبة، لا أنقذ الرجال المهووسين." ابتسم، واقترب أكثر: "لكنني لا أريد إنقاذًا... أريدكِ." ⚠️ تنبيه: هذه ليست قصة حب تقليدية. بل غوص في جنون التملك، في حدود الخير والشر، في عالم يتداخل فيه العنف بالرغبة. اقرئيها إن كنتِ مستعدة لتساؤلات لن تجدي لها أجوبة سهلة..
You may also like
Slide 1 of 10
Even in the hell cover
MIA NIGRULINO cover
خفايا جامعة هارفارد Harvard University secrets  cover
«نيرانُ الهُيام.»✔️ cover
قيود تحت الظلال (مكتملة) cover
𝑺𝒉𝒆 𝑰𝒔 𝑨𝒍𝒘𝒂𝒚𝒔 𝑴𝒊𝒏𝒆 cover
وشم أيلول 9.1   cover
𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم cover
أسير عينيها  cover
الجريمة والعقاب cover

Even in the hell

22 parts Complete Mature

فتحت عينيها داخل الميتم لتهرب منه ما ان بلغت الرابعة عشر حيث تصادفت طرقتها مع زعيم مافيا على وشك الموت .. ماذا ستفعل ايلينا بعد ان تخطط لسرقة نفس الزعيم بعد مرور ثمان سنوات ؟ مقتطف من القصة "لماذا أعدتني ألكساندر بلاك ؟ .. ظننتُ أن كتابنا قد أغلق منذ عشرة أشهر على ما أعتقد .." إبتسم بمكر "ليس و أنا لم أكتب كلمتي الأخيرة روزماريا .." هذا مستفز أشعر بأني سأفقد ذرة العقل التي بقيت لدي من حجزي .. " أوه .." وضعتُ يدي فوق فمي بتفاجأ "لم أكن أعلم .. حسنًا لنرى .." عدتُ أجلس فوق السرير و أطالعه بهدوء "لتكتب .. هيا أنا أستمع إليك .." أنزل ساقه و وضع مرفقيه فوقهما ثم كور يديه و نظر لي "حسنًا لنبدأ .. لماذا ظهرتي و إختفيتي بتلك الطريقة ؟.." قلبتُ عيني بملل .. هل هو جاد ؟ .. ظننتُ أن كلماته الأخيرة ستكون رصاصة داخل رأسي .. "أردتُ ذلك و حدث .. و ها أنا ذا غادرتُ دون أن تمسك شائكة .. هل هي إجابة جيدة ؟.." تصلب جسدي من نظاراته المهددة .. علي أن أخرس بعد الآن "ماذا أخذتي مني لتهربي بتلك الطريقة ؟" قهقهتُ بصوت مرتفع و ما إن نظرتُ نحوه حتى وضعتُ يدي فوق فمي بسرعة محاولةٍ كتمها .. أخذتُ نفسًا عميق و أنزلتُ يدي بعد أن توقفتُ عن الضحك ثم رفعتُ عيني نحو خاصته و أجبته بثقة "قلبك على ما أظن .." رواية جديدة ..