SHADOWS KNEW FIRST

SHADOWS KNEW FIRST

  • WpView
    Reads 36
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jun 18, 2025
- لم تهرب لتنجو، بل لتُمحى. كانت تركض لا فرارًا من الموت، بل من حياة لم تكن يومًا لها. من ماضٍ ينهش أطراف ذاكرتها، ووجوهٍ معلّقة على جدران الكوابيس، لا تتركها تستفيق بسلام. ظنّت أن المدينة البعيدة ستكون مأواها، أن الطرق الغريبة ستبتلع صوتها، أن لا أحد سيتذكّر من تكون... لكنها لم تكن تعلم أن المدن، مثل الناس، تحفظ الوجوه في ظلالها، وأن الهروب ليس نسيانًا، بل تأجيلًا لموعد المواجهة. في زوايا الحارات الباردة، وتحت أضواءٍ خافتة، كان هناك من يراقبها بصمت. رجلٌ لا يسأل، لكنه يعرف. لا يُحاصرها بالكلمات، بل يربكها بنظراته التي تشبه المرايا... مرايا تكشف أكثر مما تحتمل. وحين خمدت الأصوات من حولها، وعمّ السكون أرجاءها... بدأت الظلال بالحديث. فهي وحدها التي لم تنسَ شيئًا، هي وحدها التي كانت تعلم أولًا. وجدت نفسها تلقب بزوجة وزير الخارجية المبجل شقيق زوجها الأكبر "لم أقبل هذا الزواج الا لحماية طفلي معالي الوزير فلا تتوقع مني شيئا آخر" "أنت زوجتي،فتصرفي على هذا النحو" ||وزير الخارجية المبجل|| ||طبيبة جراحة|| ERIC DELARUE JUNGKOOK ELAF RANU DELIA DELARUE RAISER DELARUE ADRIENNE DELARUE NATALIA DELARUE لا أسمح بأي تشبيه لروايتي بأي رواية أخرى ولا حتى صنع بوت بفكرتها
All Rights Reserved
#10
القانون
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم
  • أسير عينيها
  • Shadows of Rome | ظلال روما
  • وشم أيلول 9.1
  • أقتحام
  • خفايا جامعة هارفارد Harvard University secrets
  • 𝑺𝒉𝒆 𝑰𝒔 𝑨𝒍𝒘𝒂𝒚𝒔 𝑴𝒊𝒏𝒆
  • Even in the hell
  • قيود تحت الظلال (مكتملة)

يُقال إن بعض الحكايات لا تُكتَب... لأن الحبر يرفض أن يلامسها. وإن بعض الوجوه... لا تُنسى، حتى لو لم نرها أبدًا. > كانت المدينة صامتة في تلك الليلة... لكن الصمت لم يكن هدوءًا. كان شيئًا آخر. شيئًا يشبه الانتظار. كأن الزمن نفسه حبس أنفاسه، خوفًا من أن يُخطئ الخطوة القادمة. > في ركنٍ لا تُضيئه الشوارع، وفي ساعةٍ لا تحملها الساعات، حدث شيء. > لا أحد رآه، لا أحد سمعه، لكن الكل شعر به. > شيئان التقيا... أو لنقل: تصادما. لا نعرف من بدأ. ولا من كان السبب. ولا إن كان ذلك لقاءً... أم نهايةً متنكرة في صورة بداية. > فقط عُرف أن بعد تلك الليلة، كل شيء تغيّر. > رجال سقطوا دون رصاصة. قوانين مُسحت من الدم قبل الورق. ووشوشات بدأت تُهمس في الأقبية، عن ظلٍّ لا يُشبه ما نعرفه. وعن زهرة... ليست كما تبدو. > لم يكن أحد يملك الشجاعة لقول اسمها. ولا الجرأة لذكر اسمه. لكن ما حدث بينهما... كان كافياً ليُعيد كتابة كل شيء. > لا تبحث عن تفسير هنا. ولا تنتظر وضوحًا. هذه حكاية... تُقرأ بالقلب لا بالمنطق، وتُشرب على مهل... لأن آخر قطرة فيها، قد تكون أنت. --- > - «ما هذا الذي في عينيك؟ غرور... أم موت مؤجل؟» - (ابتسم، ببرود مميت) «وأنتِ... ما هذا الذي فيك؟ براءة؟ أم سمّ يتنفس؟» --- > - «إن خيّرتني بين موتي... ونجاتك منّي، سأختار موتك... لأحتفظ بك إلى ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines