Story cover for مخلفات العقل البشري by AlaaALZerj
مخلفات العقل البشري
  • WpView
    Reads 114
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 10
  • WpView
    Reads 114
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 10
Ongoing, First published Jun 17
في هذه السلسلة، لا تبحث عن منطق... بل استعد لتخسره.

"مخلفات العقل البشري" ليست قصصًا... بل شظايا.
شظايا من أفكار تالفة، رغبات مدفونة، وذكريات لم تحدث.
كل قصة تأخذك إلى مكان لا يشبه ما قبله:
غابة تتقلب قوانينها، متحف يعرض الندم، شارع مصنوع من العيون، أو موسيقى تُعزف على أوتار من لحم.

عالم هذه السلسلة يعيش خارج الجغرافيا، خارج الزمن،
وفي كثير من الأحيان... خارج فهمك.

إذا كنت مستعدًا للعبور،
تذكّر:
ما ستقرأه هو بقايا عقل... يشبهك أكثر مما تظن.
All Rights Reserved
Sign up to add مخلفات العقل البشري to your library and receive updates
or
#418سوداء
Content Guidelines
You may also like
العينه ١٠١ by DinaKhaled903
15 parts Complete
في يوم ما . . . تصل لنقطه الانهيار . . .تناضل و ترفض التصديق ولكن بلا فائده ! . . .وفي نقطه اخري تتحول حياتك تماما . . . تقول "ايعطيني القدر فرصه اخري ؟!" . . . اليس الهروب افضل من المواجهه؟ انا من تداخلت طرقي واصبحت اضحوكه لنفسي . . .اسأكمل في ذلك الطريق ام سأعثر علي طريقي للفرار ؟ فتا يختبئ في عالمه الصغير الذي يتمثل في غرفه جدرانها البيضاء تشهد علي صرخات الالم المتتابعة وتشهد ايضا علي الدموع المتسللة من الاعين الباهته لذلك الفتي الصغير الذي يتمايل ويستند علي جدران تلك الغرفة الباردة جالسا وحده روحه الممزقه تصارع للبقاء جسده الذي شوهه بعلامات الحقن وازرقاقات الضربات المتتاليه للممرضات . . .تلك الروح التائهه التي لا تتذكر اسما ولا نشأه من اخرجها لتلك الدنيا القاسيه ...أأخرجها حبا لها ام اخرجها وتركها في لحظه ضعف وتردد ... تلك الروح التائهه المتألمه التي تصرخ بصوت غير مسموع طالبه علاج جروحها الملوثه بطابع الطمع لدي اولائك البشر ... بيوم ما ذلك الظلام الذي احاط ذلك الفتي المتأذي بشده قد بدأ بالتزعزع قليلا عندما ...
الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ by 12Wanderin0shadow
10 parts Ongoing
الظل الذي لا يُمس في عالمٍ لم يعد فيه من يصرخ... يهيم 'هُوَ' بين الرماد والأشلاء كائنٌ ليس بشريًّا، ليس شبحًا، ليس مجرد ظلٍّ يُحاول تذكُّر معنى أن يكون حيًّا. مجرَّدُ وجودٍ يرفضُ أن يختفي. بينما البشر يذبحون بعضهم، وهو يَنتظرُ أن ينتهي كل شيء... أو أن يبدأ." في زاويةٍ من العالم، حيثُ لا تلتفتُ العيون، يقفُ "هُوَ". سوادُه لا يشبهُ سوادَ الليل، عيناه زرقاوان، باردتان كنجمينِ ميّتين، تُضيئانِ في العدمِ دونَ أن تُنيرا. لا يتحرَّك، لكنَّه ينتقلُ بينَ اللحظاتِ كالريحِ التي لا تُحسُّ. يُراقبُ الأطفالَ وهم يلعبونَ بأحلامٍ لن تكبرَ، والنساءَ وهنَّ يهمسنَ بأمنياتٍ تذبلُ قبلَ أن تُولد. وأحيانًا... يمُدُّ يدَهُ. كأنَّه يحاولُ لمسَ شيءٍ ما وراءَ هذا العالم، أو ربما يتذكَّرُ كيفَ كانَ يومًا جزءًا منه. لكنَّ اليدَ تعودُ فارغةً دائمًا. والسؤالُ يبقى: مَن يكونُ هذا الذي يراقبُ كلَّ شيءٍ... ولا يراهُ أحدٌ؟
أثَرٌ (قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ) by athar2025
57 parts Ongoing
قد تَحسب أن ما فيها خيالٌ محض. لكنني أُقسم لك - ما ستقرأه هنا، ليس حكايةً من نسيج وهم، بل أثرٌ تركه الواقع على لحم أحدنا. هذه ليست رواية... هذه شهادة. شهادةُ مَن عاش، ونجا... بالكاد." "ليست هذه روايةً تُقرأ... بل لعنةٌ تُستدعى، هنا... لا فاصل بين النفس والشيطان، لا خلاص في الصمت، ولا نجاة في البوح. شهادةُ مَن خاض الحربَ مع ذاته، ولم يخرج منها سالمًا... بل مُستيقظًا. اقرأها إن كنت تجرؤ. لكن لا تَعِد نفسكَ أن تظل كما كنت بعدها." هذه ليست حكاية رجلٍ مسّه الجان... ولا مذكّرات مريضٍ شارف على فقدان عقله. بل سردٌ هشّ، مأزوم، يخطّه صوتٌ لا ندري من أي فجوة في الوعي خرج، ولا إلى أي جُبٍّ داخلي سينتهي. في "أُثَر"، لا تُفرَّق الأصوات عن الهلاوس، ولا الأحلام عن الذكريات، ولا الظلال عن الوجوه التي نحملها منذ الطفولة ولم نعد نعرف إن كانت لنا. عُمر... ليس اسمًا لراوٍ، بل استعارةٌ لجُرحٍ طويل. نشأ في قطيعةٍ مع ذاته، كلّما حاول أن يُرمّمها، انبثق منه ذلك "الظل"... لا يُشبهه تمامًا، ولا يفارقه أبدًا. أهو سحرٌ دفنوه في غرفته؟ أم هو "الأثر" الذي يتركه العُنف العاطفي حين يُشرَّح ولا يُلمّ؟ أهو الجانّ؟ أم صدى نفسه حين تُغلق الأبواب عليها فلا تجد غير الجنون متنفسًا؟
كـٰـاثَـارسِـيـس by ahniz_1
31 parts Ongoing
للبالغين 18+ الروايه دمويه.. حين يفقد العقل سلطته على التمييز، وتنحل ضوابطه بين ما هو واقع وما هو وهم، يصبح كل شيء مباحًا... وكل شيء مريرًا. في عالم لا يخضع لموازين المنطق، حيث تتكسّر خطوط الزمن وتتماوج الصور كأحلام بلا يقظة، يولد الكائن مكسور الهوية، هش الملامح، يحاول أن يتشبث بشيء من ذاته، وهو ينهار داخليًا.. هناك، في زوايا الذاكرة المهترئة، تتبدل الأسماء، وتتكرر الوجوه دون أن تُشبه أحدًا، وتنبعث الأصوات من أعماق الداخل، لا من الخارج، لكنها لا تحمل طابع الألفة، بل كأنما هناك ذات أخرى تتقمص الجسد، تفكر بدلاً عنه، تتكلم، وتقرر... دون أن تستأذن. أتُراه تشرذم النفس؟ أم أن اثنتين تتنازعان المصير ذاته في قوقعة واحدة؟ ليست هذه حكاية اضطراب عابر، بل صراع وجودي عميق، بين من نُقنع أنفسنا أننا هم، ومن كنا نظن أننا كنّاهم يومًا. بين الأنا... واللا أنا. بين ماضٍ لا يسكن، وحاضرٍ لا يستقر، تدور الرواية في متاهةٍ نفسية قاتمة، لا منفذ منها إلا بانفجار داخلي ينسف كل شيء، ويعيد تشكيل الهوية من جديد
You may also like
Slide 1 of 9
زوجة الرئيس التنفيذي cover
العينه ١٠١ cover
صـراع الـحب cover
الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ cover
معاد التشفير  cover
انا ولستٌ أنا.  cover
ما وراء العين (مكتملة) cover
أثَرٌ (قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ) cover
كـٰـاثَـارسِـيـس cover

زوجة الرئيس التنفيذي

25 parts Ongoing Mature

" قضت سنوات في مدينة الخطيئه، والآن في لليله وضحاها يريدون اقتيادها لزواج مدبر " ليديا ليندسي، ابنة المليونير، الوحش الذي ارتسمت صورته بين الظلال فضيحة واحدة مزُقت القصور الزجاجية، ورمتها في قلب فيغاس، مدينة ألسنة النور وأنياب الخطيئة. سنين مضت، وأحاديث الماضي اختفت، والوحش الذي نبذوه صار ذكرى باهتة، إلا أن الظلال لا تختفي... هي فقط تتربص. وعندما عادت ليديا بطلب خاص من والدها، لم تكن النار التي تهدد، ولا الجليد الذي يُبكي، بل شيئاً بينهما. أقل حدّة، أقل اندفاعاً، لكنها لم تكن تلك التغيرات التي تُدهش، بل تلك التي تُربك. هل عادت ليديا نفسها؟ أم أن شيئاً جديداً ينمو في الظل؟ ليديا ليست حكاية تُروى، إنها لغز يُتلى على مسامع من يجرؤ على الاقتراب. .