تزوج حفيد تاجر الخردة من أميرة متسولة.
كان العقد ساريًا لمدة عامين، وكان لمصلحة كل منهما.
كان ضابطًا بحريًا مفوضًا ومليونيرًا.
حفيد تاجر الخردة كان محتقرًا لنسبه المتواضع رغم نجاحه الباهر.
احتاج باستيان كلاوزيتس إلى خطوات للارتقاء في المراتب والانتقام.
أرستقراطية سقطت ولم يبقَ لها سوى مجد الماضي.
حتى مع نسبها الملكي، كانت تكسب عيشها من عملها اليومي.
احتاجت أوديت فون دايسن إلى المال لبدء حياة جديدة.
كانت صفقة ناجحة.
كان الأمر كذلك، حتى حدثت خسائر غير متوقعة.
"لقد دمرتِ أغلى ما لدي، لذا فهي صفقة عادلة إذا خسرتِ أغلى ما لديكِ. ألا تعتقدين ذلك؟"
قرر باستيان محاسبتها على الخسارة الفادحة.
كراهية واستياء، مشاعر عالقة، حتى اسم هذه المرأة البغيضة.
كل ذلك من أجل نهاية نكراء، حيث يحترق كل شيء ويختفي.
- في رحلة بين الحاضر والماضي، تجد كاتبة بائسة نفسها في قلب عصر مختلف و غامض، تتحول فيه من فتاة عادية إلى أميرة مشاكسة مكروهة. في وسط القصور والمؤامرات، تنقلب حياتها رأسًا على عقب عندما تخطف أنظار ولي العهد، الذي يتحول من مخطط لإبادتها إلى عاشق متيم بها. ولكن، حين تعود فجأة إلى حاضرها، تدرك أن ما تركته خلفها ليس مجرد ماضٍ... بل قلبها ذاته.
.
.
.
.
.
.
- هل يمكن للزمن أن يمحو الحب، أم أن ظلاله ستبقى مطبوعة في القلب للأبد؟