" كل صالح في كامورا مصيره الفساد أو الجنون " . . . . هذه القصة، ليست عن صراع بين الخير و الشر، و لا عن بطل خارق أو عدالة منصفة بل عن أشخاص كسرتهم أسماؤهم، خذلتهم عائلاتهم، وتورّطوا في تحالفات لا خيار لهم فيها. إليفثيريا ليست عن الجريمة فقط بل عن أثرها...عن تلك اللحظة التي تكتشف فيها أن كل ما كنت تظنه قوة،ما هو إلا غطاء هشّ لضعف لم تواجهه بعد. فإن كنت تبحث عن نهاية سعيدة،فقد لا تجدها هنا.
More details