Story cover for Tu sei mia . by Afnani12
Tu sei mia .
  • WpView
    Reads 15,720
  • WpVote
    Votes 1,148
  • WpPart
    Parts 19
  • WpView
    Reads 15,720
  • WpVote
    Votes 1,148
  • WpPart
    Parts 19
Ongoing, First published Jun 20, 2025
"كان يشوفها هواه، دمو، و حتى تنفسو. ما يحبهاش... راهو مريض بيها. يغير من نظرات الناس ليها، من ضحكتها، من شعرها اللي يتحرك بلا إذنو. ما كانش يعيش، كان يراقب..."
All Rights Reserved
Sign up to add Tu sei mia . to your library and receive updates
or
#1algeria
Content Guidelines
You may also like
JOAQUIN || زواجٌ من الجحيم  by shinyiry
21 parts Ongoing Mature
Enemies to Lovers. « في كل مرة أراكِ فيها، أتذكرُ لماذا اخترتكِ » « أظنُّ أننا كلانا نتذكر ولكن لأسبابٍ مختلفةٍ تمامًا » دارت أحاديثهما المعتادة كزوجين يعيشان تحت سقف واحد ولكن بلا تفاهُم، جملٌ مقتضبة وتعليقات لاذعة مغلفة بظاهر الأدب واستفهامات لا تنتظر إجابة. « تعرفين بأنّني ملكُ الألعاب، لكنّ أكثر ما أفضّلُ اللّعب به هو النّاس » « ستظلُّ مُطارداً بما لا تستطيع امتلاكه.. أنتَ سيد القصر، سيد الثروة، سيد القسوة... لكنك لستَ سيدي » « لقد استنزفتُك بكلّ السُبل صوفيا، بذلتُ كلّ جهدٍ فقط لأضعكِ في مكاني ووجودكِ برمّته ينصهر في إطار ملكيّتي » صوتهُ أصبح كفحيح الأفعى. « لقد امتلكت جسدي المُقيّد، لكنّ روحي حُرّة خواكين » بين الوميض الباذخ لسيارته الفيراري والوحدة الهادئة لقبر ماريا قصةُ رجلٍ عالق في أشد الفخاخ العاطفية قسوة، هل هو مستعدٌ ليُحب المرأة التي تزوّجها بذاتِ القدر أم يبقى وفياً إلى الأبد لشبح المرأة التي تُشبهها؟ هي ليست سوى مرآة تعكسُ شبحاً يرفضُ أن يطلقهُ في حياة بُنيت على الشَّبه، هل يُمكن للحبّ الحقيقي أن يجد صوتهُ الخاص؟ هل يمكنُ للحبِّ أن ينمو في تربةِ التعويض؟ هذا ما ستعرفونهُ من خلال الرواية إن لم تُدمركُم قبل النّهاية. [ هذه الرواية لا تُلائمُ القرَّاء المُندفعين والمُستعجلي
You may also like
Slide 1 of 8
تحت وصايته  cover
ســـأحـبـــه⋯⸙ أو أقـــتـلـه𓆩𓆪 cover
When Obsession Becomes You cover
الأرانْبُ | الْسْبْعَةْ cover
Tied by Darkness  cover
قتل العنبر (عربي) - بواسطة DarkRa7or cover
Saving Amy ( A Justin Bieber Love story بالعربي ) cover
JOAQUIN || زواجٌ من الجحيم  cover

تحت وصايته

22 parts Complete Mature

لا تظنّي أنّ اقترابكِ يثيرني كأيّ رجل. أنا لا أتلهّف... أنا أمتلك. أحبّ أن أراكِ تتكسّرين بشهوتك أن ينكمش جسدكِ تحت نظرتي، أن تتنفّسي باسمي... حتى قبل أن ألمسك. اجعلك خطيئةٍ لا تُغتفر. اقتربي حين تجهزين للذوبان، وامكثي في حجري كما يليق بأنثى لا تبحث عن الهرب... بل عن الأسر. كوني ضعيفة، وسأمنحكِ قسوتي. كوني صامتة، وسأمنحكِ صوتي. لستُ العاشق الذي تنتظرينه بوردة. أنا الجحيم الذي تفتحين له الباب برجفة... ثم تبقين فيه منتشية وأعدكِ، سأقيّدكِ بطريقتي