في قرية تحرسها الأشجار وتخنقها الأسرار، كانت شجرة واحدة كفيلة بأن تغيّر كل شيء. سارة ولورا، صديقتان يربطهما الحنين والعزلة، تجرفهما سلسلة من الرؤى الغامضة إلى غابة لم تُرسم على أي خريطة. غابة تقف فيها شجرة قديمة، تبدو حيّة... وتتنفّس. يقال إن تلك الشجرة كانت في يومٍ ما بوابة، وإن طائفة غابرة تدعى "حملة الظل" عقدت حولها طقوساً ونذوراً بدماء الأبرياء... ومرآة، لا تعكس سوى الكوابيس. تتسارع الأحداث وتتكشف الحقائق، لتدرك الفتاتان أن الهروب من الشرّ ليس خياراً... بل مواجهته هي النجاة الوحيدة. لكن، ماذا لو كان أحد أحبّائهم جزءًا من هذا الظلام؟
Más detalles