Mafia
  • WpView
    Reads 1
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jun 20, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
**"لا تقل لي إنك تخاف من الظلام... أنا وُلدت فيه. لا تقل إنك تعرف الألم... أنا نَفَسي ثقيلٌ به. أنا لم أختر أن أكون نصف شيطان... أنا فقط تعلّمت أن أقتل النصف البشري بداخلي."** ✅مشاهد عنف ✅ مشاهد رومانسية مع وجود تحذير ❎ لا توجد مشاهد جنسية > ملاحظة بسيطة هذه الرواية من خيالي، كل اللي فيها شخصيات وأحداث ما إلها علاقة بالواقع. من تأليفي أنا Akina Hamad. إذا حبيت تقتبس أو تشارك شي، ياريت تذكر اسم الرواية والكاتبة. لا تعيد نشرها كاملة ولا تستخدمها كأنها لك، لأن الكتابة تعب مو نسخ. #أديم #ميسان 💬 رأيك وتعليقك يعنيلي جدًا. إذا شدّك مشهد أو حسّيت بشيء خلال القراءة... شاركني شعورك، أو حتى صوتك بتصويت بسيط، لأعرف إنك كنت معي في هذا العالم المظلم. شكراً لوجودك.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بومهراز
  • قطة في جحيم الشيطان +18
  • ⚜️عشيقة الشيطان⚜️
  •  اعماق الظلام +18
  •  صفقة انتقام +18
  • إحتجاز العُقول
  • عشق ليس ضمن التقاليد
  • ثأر الارواح

تحذير 🔞 هذه الرواية ليست لذوي القلوب الضعيفة، فقد تأخذك في رحلة عاطفية مظلمة قد تلامس أعماق روحك وتترك أثراً لا يُمحى. هل تجرؤ على قراءتها؟ في وهران، يجد بطلنا نفسه محاصرًا في دوامة لا تنتهي من الخيانة والرغبة الجامحة في الانتقام... أمه، التي كانت بمثابة ملاذه الآمن، تخلت عنه بعد وفاة أبيه، تاركة إياه في قبضة خاله القاسي. سنوات من الإساءة والاعتداء حولت طفلاً بريئًا إلى شخصية سيكوباتية، مليئة بالغضب المدمر والرغبة العميقة في الانتقام. لكن انتقامه لن يكون عاديًا... فلن يكتفي بالرد على الأذى الذي تعرض له، بل سيصنع طرقًا أكثر قسوةً ودهاءً ليجعل كل من آذوه يدفعون الثمن بألم يفوق ما عاناه. هل سينجح في تحقيق انتقامه الكامل؟ أم أن خططه ستؤول إلى كارثة تبتلعه هو نفسه؟ هذه الرواية تحفر في أعماق النفس البشرية، حيث تتحول الضحية إلى جلاد، ويصبح الألم وقودًا للدمار... فهل ستتمكن من التوقف عن القراءة قبل أن تكتشف مصير البطل وما يخبئه له القدر؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines