𝐋𝐄 𝐂𝐎𝐔𝐑𝐒 𝐏𝐑𝐈𝐕𝐄́ | الـدَّرْسُ الـخَـاصّ.

𝐋𝐄 𝐂𝐎𝐔𝐑𝐒 𝐏𝐑𝐈𝐕𝐄́ | الـدَّرْسُ الـخَـاصّ.

  • WpView
    Reads 65,574
  • WpVote
    Votes 4,029
  • WpPart
    Parts 30
WpMetadataReadMatureComplete Sat, Jan 3, 2026
بعدَ ثلاثِ سنواتٍ من اختفائِه، تجد سيرينا عدوَّها القديمَ جازفر كمنافسٍ في مضمارِ السباق، لتتطوَّر الأمورُ في تلك اللَيلة الحاسِمة في بيتِها، حيث يقرر والدُها أن يصبحَ معلمها الخاصَّ في أَكثر اللغة تمقتهَا، وهو شخصٌ كانتْ تكرهه لسنوَات. عودتُه المفاجئةُ إلى حياتها تقلبُ مشاعرَها وحياتهَا رأسًا على عقب، فتظلُّ تتساءل هل ستظلُّ الكراهيةُ هي المسيطرةُ، أم سيمنح الماضي فرصًا جديدةً؟ وهل ستتمكَّن من تخطي العقباتِ والأسرارِ السوداءِ التي ستكتشفها؟ وهل الاعتذار والمسَاحة بينهما قد تولدُ فرصًا جديدةً؟ 𝖼𝗈𝗏𝖾𝗋 𝖻𝗒 𝐝𝐞𝐜𝐥𝐚𝐧.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Symphony of love | سيمفونية الحـب
  • Between the lines
  •       • مُنقِذِي || my saviour •
  • Silk shackles | أغلال الحرير
  • RED TAPE .
  • الساعات اللامتناهية | The Endless Hours
  • عندما تتساقط أوراق الخريف {مستمرَّة}
  • سَلاَمٌ دَافِيء |  Warm Peace
  • EVELINA

في بَلدةٍ يَبتلِعُها الضَّبابُ، وتَخنُقُها أَسرارٌ موغِلةٌ في بُركةٍ مِنَ الدِّماءِ، سانت بَاول الإنجلِيزِية.. تَقِفُ فَتاةٌ في رَبيعِها الثّامِنِ عَشَرَ على عَتَبَةِ عالَمٍ لَم يُخلَقْ لَها. رُوسِيل وولفهارد...لَم تَكُنْ سِوى مُراهِقَةً تَحمِل قَلباً يافِعاً، وشَقيقهِـا هُوَ كُلُّ عالَمِها، حَتّى انقَلَبَتِ المَوازينُ رَأساً على عَقبٍ، وباغَتَها القَدَرُ بأَبوابٍ أُخرَى ومَتاهاتٍ فَوضَوِيَّةٍ لا نِهايَة لَها...! تُساقُ إِلى حَربٍ لَم تَختَرْها، لِتَجِدَ نَفسَها مُعَلَّقَةً بَينَ ماضٍ مَسمومٍ، وحاضِرٍ على حافَّةِ الانهيارِ، وَسطَّ مُبَعثر ووجُوه جَدِيدة. وفي قَلبِ كُلِّ ذلِكَ الخَرابِ، يَظهَرُ الكاي كُولڤير... اللَّعنَة الجَميلَة الَّتي كُتِب لَها أَن تُلاحِقَها، مَنْ يَملِكُ قلبِها، وقُبلَتِها الأولَى والقِلادَة الفِضِّية خاصَّتَها... وَلَكِنَّ لِقاءَهُ لَمْ يَكُنْ وَعْداً بِالسَّلامِ... بَلْ مُسْتَنْقَعٌ مُظلِم يَتَلَوَّنُ بِالرَّمادِ. وأمامَها خِيارٌ واحِد، وهوَ أَنْ تُصبِحَ جُزءاً مِن عالَمِهِ الرَّمادِيِّ. هُنا، إِمّا أَنْ تَنجوَ بِقَلبِكَ، أَوْ تَخْسَرَهُ إِلَى الأَبَد.. - أنا لَم أَنتَظِركَ عَشرَ أيّامٍ رَو.... بَل عَشرَ سَنواتٍ. |Russell wolfHard |Alkai Kolver

More details
WpActionLinkContent Guidelines