٢٠٧
  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jun 25, 2025
في فندق مهجور على أطراف المدينة، تقع غرفة لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها... الغرفة 207. يقال إن من يفتح بابها لا يخرج كما كان... أو لا يخرج أبدًا. ثلاثة أصدقاء يدخلون الفندق بحثًا عن ليلة هادئة، لكنهم يكتشفون أن الهدوء أحيانًا يكون مقدمة للصراخ. أصوات تهمس في الظلام، خطوات لا تراها العيون، وباب فُتح... ولم يكن يجب أن يُفتح. ماذا يحدث خلف الجدران؟ ولماذا يشعر الجميع أن الفندق نفسه حي؟ هل سيخرجون قبل أن يُغلق عليهم الباب الأخير؟ "207" رواية نفسية غامضة، مزيج من الرعب والتشويق والأسرار التي تنكشف ببطء... وكل إجابة تفتح بابًا لأسئلة أعمق. هل تجرؤ على الدخول؟ ⸻
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مَا قَبْلَ ٱلْجَرِيمَه
  • فتاة الغراب
  • ST_VICTORIA_HOSPITAL
  • 《تحت الأفرشة》
  • البيت 11
  • انا هويت
  •  🩸☠️بحيرة الدم|Lake Blood
  •  أوتار خداع // Strings of Deception
  • عين لا ترى النوم

ليست كل الجرائم تُرتكب في الظلام. بعضها يحدث في وضح النظام... على طاولة الاجتماعات، بين الملفات، وتحت توقيع يبدو بريئًا. "راڤيا" لم تكن محققة، ولا شرطية، كانت فقط مراقبة... تُسجّل السلوك بصمت. لكن حين بدأت الجثث تتساقط، وجدت نفسها داخل شبكة من الأسرار والأدوار المزيّفة... والقتيل ليس دومًا من يُدفن، بل أحيانًا من يبقى على قيد الحياة، محاصرًا بالحقيقة. تقف إلى جانب "آسر"، ضابط التحليل البارد، الذي يعرف أكثر مما يقول... بين العيون المراقبة، والأبواب المغلقة، والملفات المحذوفة، يُفتح الملف 3/7... ولا يعود أحد كما كان. رواية نفسية غامضة، تنبش فكرة الجريمة الهادئة... حيث القاتل ليس دائمًا من يحمل السلاح، بل من يعرف متى يسكت.

More details
WpActionLinkContent Guidelines