Story cover for Just friends? by Jour_ian7
Just friends?
  • WpView
    Reads 41
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 41
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 2
Ongoing, First published Jun 21, 2025
لم يكن مجرّد ابن عمٍّ يساويها سنًّا،
بل كان امتداد طفولتها، وصوتها حين لم تكن تملك الكلمات،
كان المألوف الأول، والوجه الذي لم تغب ملامحه عن ذاكرتها قط،
كأنّه خُلق ليكون شاهدًا على نشأتها، ومأمنًا لضعفها الذي لم تُفصح عنه يومًا.

هو أوّل من ناداها باسمها الصغير،
أوّل من قرأ في عينيها ما لم تُجِده الحروف،
رافقها في محطّات لم تكن تدرك عمقها آنذاك،
حتى إذا نضجت، تبيّن لها أنّ كل لحظة معه،
كانت غرسًا لحبٍّ تأخّر في الاعتراف، لكنّه لم يتأخّر في الوجود.

نشأت على صوته، على غيرته العابرة التي كانت تُخفي ألف معنى،
وعلى اهتمامه الصامت الذي لم يحتج إلى تصنّع،
لم يكن الأقرب إلى الحنان دائمًا،
لكنّه كان الأقرب إلى القلب دومًا.

بينهما ظلّت المسافات على حالها،
تُخفي وراءها شعورًا قديمًا، لم تُعلنه الكلمات، ولم تسمح له الظروف بالنُطق.

فهل يكفي أن تُسمّى هذه العلاقة "صداقة"؟
وهل بوسعهما أن يواجها الحقيقة بعد أن اختبأت طويلًا خلف الأعتياد؟

 رواية "? Just friends"
حين لا يكون الحبّ عارضًا، ولا اختيارًا...
بل مصيرًا ينمو في الظلّ،
ويترسّخ في القلب دون وعد،
لأنّه ببساطة... كان هناك منذ البداية،
ولم يغادر يومًا.

jeon jungkook
jeon woonyong
All Rights Reserved
Sign up to add Just friends? to your library and receive updates
or
#101childhood
Content Guidelines
You may also like
Farther than we think .P.2 by jixij_1
10 parts Ongoing
عن حبٍ لم يكن له أن يُولد، لكنه وُلد، عن قلبين اجتمعا في لحظة صدق، ثم فرّقتهما الأوامر والظروف. سنوات تمضي، والحنين لا يهدأ، الأماكن تغيّرت، الوجوه نضجت، لكن شيء في الداخل بقي مكسورًا. الذاكرة لا ترحم، والحياة لا تنتظر، وأمل اللقاء... بات وهماً يتلاشى كلما اقتربت منه. هما يمشيان في اتجاهين متعاكسين، كأن العالم قرر ألا يلتقيا أبدًا، رغم أن قلبيهما لم يفترقا ولو للحظة. جيمين، الذي اختار العزلة على أن يخون قلبه، وجونغكوك، الذي غيّر كل شيء... عدا شعوره به. جميع الحقوق محفوظة، تعود لي ككاتبة أصلية لهذا العمل. يُمنع نسخ أو إعادة نشر أي جزء من هذه الرواية ورقيًا أو إلكترونيًا، دون إذن خطي وصريح مني. هذه الرواية كُتبت من روحي، كل سطر فيها وُلد من شعورٍ عشته، وكل مشهد فيها مرآة لنبضٍ سكن قلبي طويلًا. أرجو احترام هذا الجهد، ودعم الكُتّاب بالحفاظ على أمانة الكلمة. شكرًا لكل من قرأ، وتأثر، لكل من رأى نفسه بين السطور... وبقي. - ليلى
أَنِي�نُ الْقُلُوبِ الْعَائِدَةِ by Jeon_Evelight
8 parts Ongoing
لَم يَخذُلها حينَ غاب، بل حينَ اختارَ الرّحيلَ وهوَ يعلمُ أن بقاءَهُ كانَ الحياة. تَرَكَها وحدَها أمامَ ألَمٍ لا يَهدأ، وذِكرياتٍ لا تَموت... غاب، وكأنّهـا لَم تَكُن لهُ قَلبًا، وموطنًا، وأمانًا. هيَ لَم تَبكِ كما تَخيّل، ولَم تَركُض خَلفهُ كما أراد. بل وقَفت بثَباتٍ يُشبِهُ الانهيار، وصَمتت... وذٰلكَ الصّمتُ كانَ بدايةَ كُلِّ شيء. في وَحدتها، عادَت للحياةِ من جديد، لكنْ بوجهٍ لا يَعرفُ التّسامح، وقلبٍ لا يُمنَح ثِقتهُ حتّى لنَفسه. السّنواتُ لَم تُطفِئ الألم... بل علَّمتهُ كيفَ يكونُ أكثرَ هُدوءًا، أكثرَ خُبثًا. باتَ الألمُ فيها كظِلٍّ لا يَرحل، وفقدًا خافِتًا، لا يُرى، ولا يُقال، ولا يَموت. وعندما عاد... لَم يَجدها في انتظاره. وجدَ امرأةً تَبتسمُ وكأنّها لَم تُخذَل يومًا، امرأةً لا يَهزِمُها صَوتُه، ولا يَخدعُها حُضورُه. لكن... هل قَلبها كذلك؟ هل بَقِي لهُ في داخِلُها مُتّسعٌ للغُفران؟ أم أنَّ هذا اللّقاء، سَيكونُ الصّفحةَ الأخيرةَ في كِتابٍ لَم يُكتَب لهُ النّسيان؟ - 𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐉𝐔𝐍𝐆𝐊𝐎𝐎𝐊 - 𝐊𝐈𝐌 𝐄𝐕𝐄𝐋𝐘𝐍 جمـيع الحـقوق محفـوظة لـي كـ كاتبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الاقتـبـاس!!
You may also like
Slide 1 of 9
When hate wears a ring  cover
شهقة اللذة الأولــٰى  cover
No trace of him ,Jikook, cover
Farther than we think .P.2 cover
Daddy || Tk cover
Bulletproof -TK- cover
Lavender||TK𐤀. cover
السفّاح و القدّيس cover
أَنِينُ الْقُلُوبِ الْعَائِدَةِ cover

When hate wears a ring

52 parts Complete

منذ الطفولة، لم يكن بينهما سوى التحدي، المشاحنات، ونظرات الغيظ المتبادلة. كبرت عداوتهما كما كبر جسدهما، حتى أصبح مجرد ذكر اسمه يثير غضبها، وابتسامتها الباردة تُشعل نيرانه. لكن لم يخطر ببالهما قط أن تلك العداوة ستكون السبب في أكبر عبث قدر... زواج إجباري. حين قرر والداهما أن يجمعاهما في زواج مصلحة، كانت ليلة العرس أبعد ما تكون عن الفرح. وفي ظلال الكره، وداخل غرفة واحدة... وُلد اتفاق سرّي، لا أحد يعرف بوجوده: "ستة أشهر. لا أحد يتدخل في حياة الآخر. لا حب، لا غيرة، لا شيء. وبعدها... كل شيء ينتهي." لكن هل تنتهي القصة حقًا بعد ستة أشهر؟ أم أن هناك شيئًا آخر سينمو في صمت، رغمًا عن البنود والقلوب العنيدة؟ حين يُربط الكره بخاتم، قد يتكلم القلب بصوتٍ لا يُسمع... إلا متأخرًا