Just friends?

Just friends?

  • WpView
    Reads 56
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 26, 2025
لم يكن مجرّد ابن عمٍّ يساويها سنًّا، بل كان امتداد طفولتها، وصوتها حين لم تكن تملك الكلمات، كان المألوف الأول، والوجه الذي لم تغب ملامحه عن ذاكرتها قط، كأنّه خُلق ليكون شاهدًا على نشأتها، ومأمنًا لضعفها الذي لم تُفصح عنه يومًا. هو أوّل من ناداها باسمها الصغير، أوّل من قرأ في عينيها ما لم تُجِده الحروف، رافقها في محطّات لم تكن تدرك عمقها آنذاك، حتى إذا نضجت، تبيّن لها أنّ كل لحظة معه، كانت غرسًا لحبٍّ تأخّر في الاعتراف، لكنّه لم يتأخّر في الوجود. نشأت على صوته، على غيرته العابرة التي كانت تُخفي ألف معنى، وعلى اهتمامه الصامت الذي لم يحتج إلى تصنّع، لم يكن الأقرب إلى الحنان دائمًا، لكنّه كان الأقرب إلى القلب دومًا. بينهما ظلّت المسافات على حالها، تُخفي وراءها شعورًا قديمًا، لم تُعلنه الكلمات، ولم تسمح له الظروف بالنُطق. فهل يكفي أن تُسمّى هذه العلاقة "صداقة"؟ وهل بوسعهما أن يواجها الحقيقة بعد أن اختبأت طويلًا خلف الأعتياد؟ رواية "? Just friends" حين لا يكون الحبّ عارضًا، ولا اختيارًا... بل مصيرًا ينمو في الظلّ، ويترسّخ في القلب دون وعد، لأنّه ببساطة... كان هناك منذ البداية، ولم يغادر يومًا. jeon jungkook jeon woonyong
All Rights Reserved
#44
friends
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒐𝒇 𝒕𝒉𝒆 𝑶𝒏𝒆 𝑰 𝑳𝒐𝒗𝒆𝒅✨
  • 𝐓𝐇𝐄 𝐂𝐀𝐄𝐒𝐀𝐑'𝐒 𝐒𝐄𝐀𝐋
  • Second choice | الاخْتِيار الثَانِي
  • 𝐃𝐍𝐀 𝐁𝐀𝐍𝐊ᵗᵏ
  • أَنِينُ الْقُلُوبِ الْعَائِدَةِ
  • العاشق .tk
  • Bulletproof -TK-
  • When hate wears a ring

"جونغكوكاه... إنها لا تحبك" قالها يونغي بصوت خافت، يقف بجانبه كالظلّ، يُربّت على كتف الفتى الطويل كمن يواسي قلبًا يعلم أنه على وشك الانكسار. تجمّد جونغكوك لحظة، وعيناه معلّقتان بتلك الطاولة البعيدة؛ حيث كانت تجلس، تبتسم وتهمس بكلماتها العذبة لذلك الشاب الذي احتلّ مكانه دون أن يعتذر. التفت ببطء نحو يونغي، ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيه، لا تشبه الألم ولا تُشبه الرضا... بل كانت شيئًا بينهما، مزيجًا ساخرًا من الحنين والانكسار والتسلية الساخرة. "هيونغ..." قال بصوت هادئ "أتدري ما الذي يُقال في مثل هذه المواقف؟" رفع يونغي حاجبيه ينتظر. "حين تعجز عن الوصول إلى قلبها..." توقف لحظة ثم ابتسم بتلك النظرة المتمردة التي يعرفها يونغي جيدًا "اسرق قلب من يسكنه." لم تكن جملة عابرة. كانت إعلان حرب، هادئًا، قاتلًا، لا يشبه الحب... بل يشبه الانتقام الجميل.

More details
WpActionLinkContent Guidelines