Story cover for pretend by lffhmm
pretend
  • WpView
    Reads 346
  • WpVote
    Votes 140
  • WpPart
    Parts 5
  • WpView
    Reads 346
  • WpVote
    Votes 140
  • WpPart
    Parts 5
Ongoing, First published Jun 22, 2025
أرادتْ كاميليَا، اِبْنةُ الفيكونتِ، أنْ تُنهيَ خطوبتَها منْ لوكَاسَ، وريثِ 
الدوقيَّةِ، إذْ كانتْ ترى أنَّ هذا الاِرتباطَ لا يجلبُ لها سوى المتاعبِ 
والتعقيدِ. لكنَّ حادثًا مروِّعًا دفعها إلى التظاهر بفقدانِ الذاكرةِ، 
فلم تكنْ تدري أنَّ أكاذيبَه ستُحيطُها تدريجيًا.
All Rights Reserved
Sign up to add pretend to your library and receive updates
or
#200مهووس
Content Guidelines
You may also like
BLOODTHIRSTY SOUL  by sky1420
6 parts Ongoing Mature
في مستنقع الإجرام و بحر القتل ، خُلق رجلٌ يقال بأنه خليفة هتلر ، حدود إجرامه لم تلتزم بروسيا فقط، و لم تكن في منطقة معينة منها بل سطت على ثلث العالم و أكثر .. يقال بأنّ الذين حصلوا على ابتسامةٍ منه كان مشهدها آخر ما شاهدوه في الحياة .. فكان احترامه و تقديره أمر مفروض ، حصوله على الزعامة بعد والدٍ حَفر اسمه بخنجر في عقل كل مَن سمع عنه كان أمراً لا مفّر منه .. عالمه كان بارداً يحتله الصقيع ، لم يكن الدفء شعوراً راقداً فيه حتى رآها .. _ آيزريل سوكتر موراسالي بينما في الجانب الآخر من هذا العالم الأسود ،سطع بريقٌ لامع من أنثى بريئة و نادرة ، حبّها للناس كان فطرياً لديها ، تقديم الحب و الابتسامات كان كل ما تجيد القيام به ، البقاء مع طبيبتها و تلقي العلاج لم يوقفها من محاولة استكشاف أشياءٍ ممنوعة عليها .. تطالب بالرسم و الرسم فقط .. أغرقت نفسها في رسم يدٍ مع وشم أفعى لا تدري ما قصّتها .. عقلها لا يخرج تلك اليد من رأسها .. وهي لم تبادر بأخراجها حتى ، عشقها للرسم و هوسها به قادها إلى عالمٍ لم تحلم بأن تشُمّ ريحَ الوردِ فيه .. -إيرينا ألكسندر إيسرونوفا
You may also like
Slide 1 of 9
دِيسَمبِر cover
آرنست | ARNST  cover
  Mi violinista | عــــــــآزِفَتِي cover
الوريثة  𝟠-𝟜-𝟛 cover
سياج القلوب       Fence of hearts cover
تحت رحمه هوسه cover
BLOODTHIRSTY SOUL  cover
سأختار السيئ cover
FAKE YOU ||  الــسَّــيِّــئَــهْ  cover

دِيسَمبِر

45 parts Ongoing Mature

« أنتِ مُحاصرة بينَ ذِراعَيِّ لِصٍ فِي مُنتصفِ الليِّل .. ». نَطقَ بنَبرةٍ هَادِئة ثَقِيلة حوَاهَا بعضُ البَّحةِ مُصاحبًا بَسمة سَاخِرة عَلى شِفتَيهِ ذَات الحَلقِ الصغِير. ضحكِتُ بُسخرِيةٍ مِن كلمَاتهِ أردِف : « إذًا؛ هَل تتوقَّع مِنِّي البُكَاء والصُرَاخ؟ ذَلِكَ لَيس أسلُوب فتَاةٍ تربَّت عَلى يدِ شُرطِي! ». « مَا الأسلُوب الذِّي تتبعِينهُ إذًا ؟ ». أمَالَ برَأسهِ قلِيلًا مُستفسِرًا لترتسِم إبتسَامةٌ جَانبِية عَلى ثغرِي : « تحطِيمُ وَجهكَ يَا رجُل! ». كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفهِ.