بعد سنوات من الغياب، تعود ليلى إلى بلدة مهجورة لا تذكر منها إلا البيت رقم 7 - المنزل الذي دفن داخله أسرارًا، صمتًا، و... أشباحًا لا تزال تتنفس. كل غرفة تحمل ذاكرة، وكل ظلّ فيها يعرف اسمها. في هذه الرواية النفسية الغامضة، تنكشف طبقات الرعب ببطء، وتغوص ليلى في دوامة من المرآة، والطقوس، والهوية الممزقة، لتكتشف أن "المنزل" لم يكن مجرد مكان... بل بوابة.
More details