نبذة عن قصة "روح جدة"
تتكلم القصة عن جود، شابة تخرجت من الجامعة بس لم تحصل على وظيفة مناسبه ، مما خلاها تحس بالإحباط. في حارة "البلد" بجدة، تقابل أم فيصل، سيدة كبيرة في السن ومتقن ة لحرفة حياكة السجاد اليدوي.
أم فيصل، بحكمتها وطيبتها، تشجع جود إنها تتعلم الحياكة. جود تبدأ رحلة التعلم وتكتشف شغفها بالحرفة، وتصنع قطع فنية تعكس جمال الحارة القديمة.
بفضل مثابرتها ودعم أم فيصل، تنجح جود في بيع شغلها وتتحول من فتاة محبطة إلى سيدة أعمال واثقة. وفي النهاية، تفتح جود ورشة لتدريب بنات الحي ، لتصبح ورشتها منارة أمل ومصدر إلهام للجميع، وتستمر رسالة أم فيصل في نقل الحرفة والأمل للأجيال الجاية.
Todos os Direitos Reservados