مزّقتُ صدرَه كما يُمزَّق الليلُ إذا خانَه السكون،
كان يحدّق بي لا خضوعًا... بل كأنّه يشهد سقوطه الأخير.
عيناه؟ مقبرةُ ندمٍ لم أزُرها يومًا، ولن أفعل.
كلُّ صرخةٍ خرجت منه،
كانت موسيقى تعزفها أناملي على أوتا ر الخيانة،
وكلُّ قطرة دمٍ انسكبت،
غسلتني من ضعفٍ ظنّه يومًا يسكنني.
ما رفعتُ السكين ليرحل،
بل لأُعلن بموته أنني السيّد هنا...
أنني الحاكم على عرش الخراب،
وأشاهد الزمن ينحني أمامي،
يلثم أثر ندبٍ حُفِر بيديّ لا بالشفقة... بل بالعظمة.
Tous Droits Réservés
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
-كُل أثر في جَسدي هوَ رَمزً علّى أنني لَك!
غَضبُ قَلبي..
-اللعنه علّى كُل النِساء الحَسناوات و المُخدِرات!
فأنا لدي حَرب..افضل مِن ألفُ حَسناء و مُتعةٍ مؤقتة!
رواية عراقيه مِثليه
لا تمس الواقع بـ شيء🤷🏻♀️.