مرحوم

مرحوم

  • WpView
    Reads 282
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jun 24, 2026
مزّقتُ صدرَه كما يُمزَّق الليلُ إذا خانَه السكون، كان يحدّق بي لا خضوعًا... بل كأنّه يشهد سقوطه الأخير. عيناه؟ مقبرةُ ندمٍ لم أزُرها يومًا، ولن أفعل. كلُّ صرخةٍ خرجت منه، كانت موسيقى تعزفها أناملي على أوتار الخيانة، وكلُّ قطرة دمٍ انسكبت، غسلتني من ضعفٍ ظنّه يومًا يسكنني. ما رفعتُ السكين ليرحل، بل لأُعلن بموته أنني السيّد هنا... أنني الحاكم على عرش الخراب، وأشاهد الزمن ينحني أمامي، يلثم أثر ندبٍ حُفِر بيديّ لا بالشفقة... بل بالعظمة.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ضراري البرية ( المُـلهمة )
  • شَظايا عهد
  • اختلاس الكلف
  • نُدبَتين
  • خنجر نصل مسموم
  • نـار الانتقام

_ بعد غيابٍ طويل عاد دون اسم... دون ماضٍ يمكن التحقق منه، رجل بـملامح باردة، يحمل في عينيه ظلال أسرار لا تُقال. كان يوماً ما طفلاً يعرف الدفء، قبل أن يصبح شيئاً آخر... شيئاً لا يُحب، لا يُحس، لا يُكشف. رجل درّبوه على النسيان، على أن يُخفي، ويُمثل، ويختفي، وجه يهدّد كل ما تمّ دفنه بعناية، وكل قناع أُتقن ارتداؤه. لكنه لم يتوقع أن تصطدم حياته الباردة بنبضٍ قديم، بوجه يعرفه القلب وإن أنكرته الذاكرة. تفتح لقاءات الطفولة أبواباً مغلقة، وتُهدد بانكشاف ما لا يجب أن يُعرف. هو عميل سري لدىٰ الأستخبارات. هي ماضيه وهوسـه الطفولـي. وفي الظلّ... كل شيء ممكن. || قصة عراقـية ||

More details
WpActionLinkContent Guidelines