Midnight

Midnight

  • WpView
    Reads 78
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadComplete Fri, Sep 18, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
" آهٍ من الليل بحق الرب ألم يُخلق الليل للنوم؟؟ فلما يُهاجر النوم جفناي حين يلمح بداية الغروب؟؟ لماذا يا نوم تركتني أُصارع الذكريات وحدي؟ و ياليتها كانت بردًا ينهش عظمي أو وحشًا ينهش لحمي و لكن وا آسفاه لم يُنهَش الا قلبي..." هذه ليست رواية متسلسلة... كل جزء يعبر عن فكرة معينة راودتني أو شعور معين داهمني... كل جزء مستقل بذاته و إن وُجِد تشابه و لذا قد يستمر التحديث رغم أن تصنيف الرواية مكتمل و شكرا...💜
All Rights Reserved
#95
خواطر
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حلال بالإكراه || A Coerced Halal
  • الديجافو
  • العشق السرمدي 2 ✨ركام ✨
  • أيريثيا | The Abyss [مُكتملة]
  • برداً و سلاما | COLD & PEACE
  • التامور المنيع
  • 𝐒𝐎𝐋𝐌𝐄𝐑𝐄.[قيد التعديل]
  • إحتجاز العُقول

نشرت في : 27/05/2025 لا احلل نشر الرواية. "ما كنتُ أحسبُ أنَّ ثمنَ السلمِ يُدفعُ من خفقاتِ القلوب، ولا أنَّ الدماءَ التي جفَّت فوقَ ترابِ الجبالِ ستعودُ لتجري في عروقي. أقفُ اليومَ بينَ ظِلّين، ظِلُّ عائلتي الذي يثقلُ كاهلي بالولاء، وظِلُّ عهدٍ وُلدَ من رحمِ الكرهِ ليُقيدَ معصمي بسلاسلَ من ذهبٍ أسود. أسمعُ حفيفَ شجرٍ يهمسُ باسمي، وكأنَّ الجبالَ تشهدُ على ذبحي صمتًا في ليلةٍ يسمونها ليلةَ العمر. أيُّ عمرٍ هذا الذي يبدأُ بانكسار؟ وأيُّ حلالٍ هذا الذي سُيق بمطارقِ الإكراهِ ليكونَ سدًا بينَ رصاصتين؟ أشمُّ رائحةَ البخورِ تمتزجُ برائحةِ البارودِ من الذاكرة، وأرى الوجوهَ من حولي تراقبُ نصرها في هزيمتي الشخصية. لستُ عروسًا تُزف، بل أنا رايةُ هدنةٍ بيضاء رُفعت فوقَ ساحةِ معركةٍ لم تهدأ نيرانها بعد. وانا أُراقب السَيف وهو يُشهر نحوي، تساءلت: هل يغسلُ عقدُ القرانِ ثأرَ السنين؟ أم أنني مجردُ قربانٍ وُضعَ في كفِّ القدر، ليرى إن كانَ الحبُّ يستطيعُ أن ينبتَ في أرضٍ ارتوت بمَرارِ العداوة؟ ها أنا أخطو خطوتي الأولى نحو المجهول... فلتشهد عليّ جبال "أفرا"، أنني ما اخترتُ الطريق، بل الطريقُ هو الذي ابتلعني." الفصل الاول: وبين أحضان التضحية... زُفّت ليلى. الفصل التاني: وبين أحضان رماد الحرب... صُقِل سيف القدر.

More details
WpActionLinkContent Guidelines