Moscow Fires

Moscow Fires

  • WpView
    Reads 76
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jun 27, 2025
في مقهى صغير على زاوية شارع ضيق في موسكو. الضوء خافت، والدخان يتسلل ببطء من فناجين القهوة التي تملأ الطاولات الخشبية المتآكلة. الجدران مغطاة بصور قديمة تعكس تاريخ المدينة، وصوت موسيقى الجاز المنخفضة يعزف خلف الستائر الثقيلة. في ركن مظلم، جلس ديمتري، رجل المافيا المعروف بلقب "الذئب الرمادي"، بملامح صارمة وعينين تتأججان بثقل قصص لا تُروى. يراقب المكان بعين خبيرة، لا يفوته شيء. وفجأة، دخلت ناتاشا، فتاة في العشرين من عمرها، شعاعها من الذكاء والتمرد لا يخفيه ابتسامتها الماكرة. لم تكن تعرف شيئًا عن "الذئب الرمادي"، لكن أنظارهما التقت فجأة، كأن الزمن توقف للحظة. ديمتري شعر بأن شيئًا داخله تغيّر، شيئًا نادرًا وغريبًا... هذه الطالبة المشاغبة لم تكن فقط ذكية، بل كانت تحمل في عينيها تحديًا لا يستهان به. نظرت إليه نظرة سريعة، مبتسمة بثقة غير مبالية، وكأنها تقول: "تجرؤ على مراقبتي؟" ولأول مرة منذ سنوات، شعر ديمتري أن هناك من يستحق انتباهه الكامل، ومن يُشعل نارًا بداخله لا تطفئها السلطة ولا الخوف
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قبضة العشق
  • MY MAFIA MEN
  • ثلاث أقدار|THREE FATES
  • " تحت جناح الجزار "
  •  In the eyes of hell
  • على حافة الضوء والدم
  • دخان كودو
  • Chica lunar

لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة. فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة. أما هو... "أليكس". في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة. التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها. لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه. لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم. صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ. لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟ هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟ ** تم النشر: التاريخ: ٢٠٥٢/٤/٢٨ الساعة: ٨:٣٨ 🂱✫

More details
WpActionLinkContent Guidelines