"ورقة واحدة... توقيع واحد... وقلب لا يتذكّر مَن كان.
حين عادت، كان هو في انتظارها.
لكن لا أحد أخبرها أن الميراث لا يأتي بلا موت...
وأن الحب أحيانًا، هو الفخّ الأجمل."
إرثه المخفي ....
ليس كل ما يُمنح... يُراد لك أن تحتفظ به.
كلُّ امرأةٍ تحلمُ أن تكون الأولى في حياةِ رجلها...
وأنا كنتُ الأخيرة في قلبه،
إن وُجِد له قلبٌ أصلًا.
لم أكن حبيبته،
ولا صديقته،
ولا حتى خليلته...
كنتُ "زوجته" فقط، كما يُكتب في الورق، وكما يُلقى في الظلّ.
تزوّجني لأنني "مناسبة"،
وأنجبتُ طفله...
لكنّ فراشه امتلأ بغيري،
وقلبه؟
لم يُفتح لي يومًا.
جونغكوك...
اسمه وحده كان يُرعبني،
فهو ليس رجلًا يُحب...
بل رجلٌ إن لمس، حرَق.
خدعني، قساني، خيّبني.
لكنني لم أهرب، لم أصرخ، لم أفضحه...
لأنّي كنتُ أنتظر شيئًا واحدًا:
لحظة ضعفه.
وحين جاء ذلك اليوم...
حين بكى في حضني،
حين نطق باسمي كما لم ينطقه من قبل،
عرفتُ أنني...
الباقي راح يكتشف في الرواية