Story cover for His Hidden Legacy . by ioqnjf
His Hidden Legacy .
  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jun 27, 2025
"ورقة واحدة... توقيع واحد... وقلب لا يتذكّر مَن كان.
حين عادت، كان هو في انتظارها.
لكن لا أحد أخبرها أن الميراث لا يأتي بلا موت...
وأن الحب أحيانًا، هو الفخّ الأجمل."

إرثه المخفي ....
ليس كل ما يُمنح... يُراد لك أن تحتفظ به.
All Rights Reserved
Sign up to add His Hidden Legacy . to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
𝐁𝐋𝐈𝐍𝐊 𝐎𝐅 𝐀𝐍 𝐄𝐘𝐄 by JEON-ERLANKA
26 parts Ongoing
BLINK OF AN EYE | غمـضـة عـيـن في طفولتي، كنتُ أقطف سعادتي من دفء حضن أمي، ومن أمانٍ ظننتهُ خالدًا في ظل والدي. كأنّ الحياة أسرفت في عطائها آنذاك، ومنحتني فرحًا لا يتكرر مرتين... لكنني لم أكن أعلم أنّ تلك اللحظات لم تكن سوى مقدّمة. فما إن تقدّمتُ خطوةً في العمر، حتى تبدّل كل شيء؛ وانقلب الجمال إلى كوابيس موحشة. حين وقفتُ على عتبة المحكمة، وُضِعتُ أمام خيارٍ قاسٍ: أمّي... أم أبي. فاخترتُ أبي، لا حبًّا، بل طمعًا؛ اخترتهُ من أجل المال، من أجل السلطة، وزُرِع في داخلي جشعٌ لم أدرك يومها خطورته. لم أكن أعلم أن النفس الواحدة في ميزان والدي تُحتسبُ بجلدةٍ من الألم، وأن العفو لا مكان له في قصره المهيب، ولا رحمة تُقيم بين جدرانه، ولا أمان كما يعرفه الناس ويطمئنون إليه. وجاء ذلك اليوم... اليوم الذي حاولتُ فيه أن أنتزع لنفسي رحمةً صغيرة، لكن- صوت رصاصةٍ واحدة بدّل مصيري، ودفعني من عذابٍ إلى عذابٍ آخر، إلى حيث تبدأ حكايتي مع شخصٍ جديد، يُدعى: لذّة مُرّ العذاب.
You may also like
Slide 1 of 9
زوجي لايعرف الحب  cover
ابنة الغموض cover
✧•━ Unexpected Life ━•✧ | ﺣﻴﺎة ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ  cover
"We Kissed Like Ashes" cover
𝐀𝐑𝐓𝐄𝐑𝐈𝐀𝐋 | 𝐉𝐊 cover
𝐁𝐋𝐈𝐍𝐊 𝐎𝐅 𝐀𝐍 𝐄𝐘𝐄 cover
وردتي " الجزء الاول" cover
TK | أنت وطني cover
MISTERIOSA, MA.. " cover

زوجي لايعرف الحب

36 parts Ongoing

كلُّ امرأةٍ تحلمُ أن تكون الأولى في حياةِ رجلها... وأنا كنتُ الأخيرة في قلبه، إن وُجِد له قلبٌ أصلًا. لم أكن حبيبته، ولا صديقته، ولا حتى خليلته... كنتُ "زوجته" فقط، كما يُكتب في الورق، وكما يُلقى في الظلّ. تزوّجني لأنني "مناسبة"، وأنجبتُ طفله... لكنّ فراشه امتلأ بغيري، وقلبه؟ لم يُفتح لي يومًا. جونغكوك... اسمه وحده كان يُرعبني، فهو ليس رجلًا يُحب... بل رجلٌ إن لمس، حرَق. خدعني، قساني، خيّبني. لكنني لم أهرب، لم أصرخ، لم أفضحه... لأنّي كنتُ أنتظر شيئًا واحدًا: لحظة ضعفه. وحين جاء ذلك اليوم... حين بكى في حضني، حين نطق باسمي كما لم ينطقه من قبل، عرفتُ أنني... الباقي راح يكتشف في الرواية