ليان، شابة في الخامسة والعشرين من عمرها، تعيش في عزلة صامتة بعد وفاة والديها، غارقة في روتين الوحدة والانطواء. لم تكن تدري أن حياتها التي ظنّتها واضحة المعالم، تخفي سرًا كبيرًا مدفونًا في خزانة قديمة. ورقة منسية، وصورة مشوشة، ورسالة من أم راحلة تقلب عالمها رأسًا على عقب: لديها أخت... تكبرها بسنة واحدة، لم يخبرها عنها أحد. في رحلة البحث عن الأخت المجهولة، تسير ليان في دروب مليئة بالأسئلة والذكريات الغامضة، تكتشف خلالها حقيقة العائلة التي لم تكن تعرفها، وتواجه وجوهًا من الماضي، وأبوابًا لم تتجرأ يومًا على طرقها. "ظلّك الذي لا أعرفه" رواية عن الروابط المقطوعة، والهوية، والقرارات التي تُصنع باسم الحب والخوف. فهل يمكن للدم أن يهزم النسيان؟ وهل يكفي الشبه في الصور كي يُعيد دفء العائلة
Più dettagli