شعر جافي بالتردد حيال البقاء في برشلونة، خاصةً بعد التنمر الذي واجهه في مدرسته السابقة، ملأته فكرة الانتقال إلى مدرسة ثانوية أخرى ومحاولة البدء من جديد بالقلق، كان يخشى، أينما ذهب، أن يواجه نفس الواقع القاسي المتمثل في التنمر لمجرد أنه كفيف
Detail lengkap