حين تنقلب حياة "صمود" من ممرضة تُنقذ الأرواح، إلى متهمة تُحاكم بتهمة إهمال لم ترتكبه، تبدأ رحلة سقوطها... لكن ليس إلى القاع، بل إلى العمق. في عالمٍ قاسٍ لا يرحم الضعفاء، تخوض صمود معركة لتثبت براءتها، وتجد نفسها وسط شبكة من الصمت، الخوف، والبيروقراطية. لكنها لا تنكسر... بل تتحوّل. من قاعة المحكمة، إلى لجان الأخلاقيات، ومن سرير المرضى، إلى منصّات التوعية... تتحول آلامها إلى عمل، ووجعها إلى رسالة. وفي الخلفية، قصة حب تنمو بهدوء - بين قلب عرف الألم، وآخر آمن بصدقها يوم تخلّى عنها الجميع. "وجع صار رسالة" ليست فقط قصة نجاة... بل قصة نهوض. عن أولئك الذين يُتهمون ظلمًا، فيصبحون صوتًا لمن لا يُسمع. رواية إنسانية، واقعية، تُعرّي عيوب النظام، وتُضيء نبل المهنة... وتحمل في طيّاتها وعدًا بأن الصوت الشجاع، حتى لو ارتجف، لا يُهزم.
More details