GHADER/غدير

GHADER/غدير

  • WpView
    LECTURES 42
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Chapitres 3
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication lun., juin 30, 2025
"هذه الرواية مستوحاة من مسلسل "شارع الأعشى"، ولكن بأسلوب مختلف وشخصية جديدة لم تُذكر في المسلسل. غدير... فتاة من المغرب دخلت إلى القصة من زاوية لم يتوقعها أحد، لتقلب الأحداث رأساً على عقب. كل ما ستقرؤه بعد هذه الصفحة هو مزيج من الإلهام والخيال... أما النهاية، فهي مختلفة كليًا."
Tous Droits Réservés
#40
غدير
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • بأي ذَنْبٍ قُتِلْت�ُ؟/  ?for what sin was i slain
  • من أنا
  • أراكَ حين يشتعل الظلام
  • SCARLET OATH || العَهْد القُرْمُزِي
  • وقع قلبي
  • voice vague|صوتٌ مُبهم
  • ضاريٌّ وعطوى... حينَ خَفَقَ القلبُ صمتًا
  • ما يواريه النسيان
  • رواية لم تكتمل
  • "انتِ ما بين السُحب وسماء وقلبي ما بين يديك"

قصة مغربية مئة بالمئة و واقعية كاتنوال مواضيع كانعيشوها فواقعنا المغربي لي كاتمنا ان كل بنت مغربية تلقى راسها فوحدة من هاد الشخصيات و تحس براسها قريبة ليها فيها بعض الشخصيات لي لا اتمنى تا وحدة تحس بيها قريبة ليها حقاش بعض الشخصيات كاتجسد الشر بكل معانيه البطلة ديال هاد القصة مختالفة على البطلات لي كاتعرفو ماشي شي وحدة ظريفة و لا شي وحدة جعواقة غادي تحيرو مع تصرفاتها و شخيصتها لي غادي تجدبكم نتمنى تعطيوها فرصة و تعرفوا عليها عفراء... تلك التي لم تُخلق لتعيش، طفلة الضباب والسراب، التي حملت على كتفيها أثقال لا تُرى. في عالم قاسٍ لا يرحم، تعيش وسط ظلال لا تعرف الرحمة، حيث يتنفس الألم بصمت، وتُكتب الذنوب على صفحات الزمن. ليست وحيدة، لكن من يقف إلى جانبها؟ أناسٌ يحملون وجوهاً لا تُقرأ مكنوناتها، وقصصاً تلتقي في دروب مظلمة. كل خطوة تخطوها، تُحاك حولها خيوط القدر، لكنها لا تزال تمشي... تبحر في بحرٍ من الخطيئة، تبحث عن خلاص قد لا يأتي أبداً. هو ، ذلك الغريب الذي يحمل في عينيه عاصفة من الألم، لن يسمح لها أن تختفي في ظلال النسيان. لكن هل يمكن للروح أن تموت وهي ما زالت تُقاتل؟ هذه ليست قصة حب. هذه قصة نجاة من الخطيئة، من الذات، ومن القدر."

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu