ليال
  • WpView
    Odsłon 104,780
  • WpVote
    Głosy 2,164
  • WpPart
    Części 43
WpMetadataReadZakończone pon., kwi 6, 2026
بدايه حياة... بسر يدمر العائلة دراما ، اجتماعى ، بيت عيلة ، عائلى ، حزن ، ( اقتباس ....) لكن تفوق ليال لم يُسعد سلوى، بل زاد من حقدها عليها. كانت ترى في تفوق ليال تهديدًا لتاليا، و تذكيرًا بما لا تُحب أن تراه. أصبحت سلوى تُخرج غلّها في ليال، وتُشغلها أكثر في أعمال المنزل. "تعالي يا ليال، هعلمك تشغلي المكنسة ،" قالت سلوى ببرود في أحد الأيام، وهي تُشير إلى المكنسة. "وبعدين هعلمك تشغلي الغسالة." لم تكتفِ بذلك، بل أحضرت كرسيًا صغيرًا ووضعته في المطبخ أمام الحوض. "لما تخلصي الغسيل، هتقفي هنا تغسلي المواعين." وعلمتها كيف تُعد الشاي في الكاتيل، وكيف تُرتب الأسرة في غرف النوم. كانت سلوى تُراقبها وهي تعمل، وكأنها تستمتع برؤية ليال تُجهد نفسها. "لما تخلصي كل ده، تقدري تنزلي لجدتك،" كانت هذه الجملة هي الحافز الوحيد لليال لإنهاء مهامها بسرعة. في المقابل، كانت تاليا تجلس في غرفة المعيشة، تلعب بألعابها الجديدة، أو تُشاهد التلفاز، لا تُكلف نفسها عناء المساعدة في أي شيء.
Wszelkie Prawa Zastrzeżone
#7
تشويق
WpChevronRight
Dołącz do największej społeczności pisarskiejOtrzymuj spersonalizowane rekomendacje dzieł, zapisuj ulubione dzieła w bibliotece oraz komentuj i głosuj, aby rozwijać swoją społeczność.
Illustration

To może też polubisz

  • صراع الآلام (متوقفة حاليا)
  • بَلَاكِيروا
  • تبادل العصور
  • حظي السئ P1
  • روايتي
  • طلاب الثانوي
  • لا تحرميني حبّكِ

في صميم الحياة، تتشابك أقدارٌ تحمل في طياتها ألوانًا من الفقد والحب والخيانة. هنا، تبدأ حكايتنا مع طفلٍ في السابعة من عمره، استقبلته الحياة بعبءٍ ثقيل لم يكن له فيه ذنب. فبينما كان هو باكورة فرحة لوالديه، تحوّل ميلاده إلى ذكرى موجعة، إذ أخذ معه أغلى ما يملك الأب، زوجته ورفيقة دربه. منذ تلك اللحظة، خيّم الحزن على روح الأب، وأصبح وجه ابنه تذكيرًا دائمًا بفقدانه، ظلًا يلاحقه أينما ذهب. وهكذا، نشأ الصغير مكروهًا دون أن يفهم، يتوق إلى نظرة حنان أو كلمة طيبة من والده، لكنه لم يجد سوى جفاء وبرود يزداد يومًا بعد يوم، ليثقل على قلبه الصغير ويشعره بوحدة قاسية. وسط هذه العتمة، كان يجد الطفل بعض الدفء والسعادة في وجود إخوته، وفي أعماقه، كان لا يزال يأمل في كسر الحاجز الجليدي الذي بناه والده حول قلبه. رغم كل محاولاته التقرب، كانت جهوده تتبخر أمام قسوة الأب الصامتة، وتتفاقم لديه مشاعر الفراغ والوحدة. لكن القدر كان يخفي منعطفًا مؤلمًا آخر. فبينما كان العم يحتل مكانة خاصة في قلب باسل الصغير، يراه سندًا وأمانًا، ويثق به أكثر من أي شخص آخر، كانت براثن الحقد والجشع تتسلل إلى قلب الأخ الأكبر. وفي لحظة غادرة، ينقلب الأخ على أخيه، ليصبح باسل ضحية لمؤامرة بشعة. ليُختطف الطفل البريء على يد عمه، الذي استغل حبه وثق

Więcej szczegółów
WpActionLinkWytyczne Treści