We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Your forever patient

Your forever patient

  • WpView
    Reads 197
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 12
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Dec 14, 2025
WpInfo
Fiction
Historical
إيفان لا يتذكره. لكنه لم ينسَ إيفان يومًا. في لندن الفيكتورية، حيث الضباب يبتلع الوجوه والقصور تخفي أسرارًا أقدم من سُكانها، يتلقى شاب انطوائي عرض عمل غريب من رجل لا يعرفه... أو هكذا يظن. لكن تلك الرسالة كانت أول خيط في شبكة عنكبوت بدأت تُنسج حوله منذ الطفولة كل لقاء بينهما يشبه رقصة على شفا هاوية - بين النفور والانجذاب، بين قسوة الواقع وحرارة الشعور المكبوت. لكن إيفان لا يعرف الحقيقة بعد: أن هذا الحب ليس حبًا... بل وعدًا نُقش في الطفولة، وكُتبت نهايته بالدم
Creative Commons (CC) Attribution
#74
فلسفة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قصة حزينة الناجي وحيد (غامبول واترسون) حرب إلمور
  • بين وهج النار وظلال القدر
  • ضباب
  • Unjust Legacy - إرثٌ غيرُ عادِل
  • My bloody flower
  • وهم أرفينيا/الجزء الاول .

في زمنٍ بلعته النيران، ثم لفظته الرياح الباردة... كانت هناك مدينة اسمها إلمور، مدينة عرفها العالم بالضحك والألوان، قبل أن تُطوى في كتاب الحرب. جدرانها سقطت، وطرقاتها فقدت أسماءها، ولم يبقَ سوى صدى الأرواح العالقة. وسط هذا الخراب، كان هناك فتى يسير بخطواتٍ تعرف الطريق لكنها تجهل النهاية، يحمل على كتفيه ذاكرة أثقل من الركام، وعيونًا تبحث عن وجوهٍ لم يبقَ منها إلا صور في داخله. ذلك الفتى... كان اسمه غامبول. لم يكن وحده في رحلته، فقد رافقته فتاة من عالمٍ لم يعرف الحرب إلا من أخبارها، عيناها تبحث عن النور وسط ظلامه، ويديها تمتدان دائمًا لتسحباه من حافة الانهيار. وفي طريقهما، كان الماضي يطل برأسه من بين الأنقاض: بيت الطفولة، المدرسة التي كانت تضج بالحياة، زوايا عرف فيها الحب والصداقة... حتى وجدها، روحًا مألوفة، شبحًا لصديقة اسمها كاري، عالقة بين عالمين. كانت كاري ترى الموتى كما لو كانوا أحياء، لكنه لم يرَ فيهم إلا رحيلًا آخر يرفض أن يعيشه من جديد. دعته لزيارة من فقدهم، ليودعهم كما يليق بالذين أحبهم، لكنه كان يصرخ في داخله: "أنا الناجي الأخير، ماذا عن جراحي أنا؟ ماذا عن تلك الحروب التي لم تتوقف داخلي؟" ورغم عناده، تركت كلماتها ندبة مختلفة... ندبة جعلته يوقن أن الماضي لا يتركك إلا إذا تركته. افترقوا،

More details
WpActionLinkContent Guidelines