ثمانية عشر عامًا عاشتهم خلف جدران لا ترى منها سوى وجه أبيها الغاضب، وعالمٍ لم تعرفه إلا من صوت القفل. لم تخرج، لم تحب، لم تحلم... حتى جاء من أخذها زوجة. لم يكن حبًا، بل خطوة أولى خارج الظلام. في قلب غريب، بدأت تكتشف الحياة، والخوف، وربما... نفسها. هى لا تعرف العالم،و العالم لا يعرفها...فمن سينجو اولاً؟
More details