هوس

هوس

  • WpView
    Reads 56
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jul 6, 2025
WpInfo
Fiction
Horror
LGBTQIA+
Mystery
هناك شيء يتحرّك في الظل... لا صوت له، ولا نية واضحة. فقط يراقب. ينتظر. في مدينة تتظاهر بالهدوء، تبدأ الجثث بالظهور... واحدة تلو الأخرى. لا صراخ. لا فوضى. فقط موتٌ نظيف... وذكي. أحدهم يعرف كيف يقرأ الجثث... لا يبحث عن القاتل، بل يبحث عن الشعور. هذه ليست قصة بوليسية، ولا رحلة بطل خارق. هذه رواية عن رجلٍ يبتسم عندما تخاف، ويكتب عندما تموت. لأن النهاية... تبدأ من عنده.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سقوط الملائكة السوداء
  • حين تبتسم الجماجم
  • ابق حياً مهما كلف الأمر
  • شياطيني المختبئة.
  • 𝑵𝒐𝒕 𝒎𝒆 𝒕𝒉𝒊𝒔 𝒕𝒊𝒎𝒆 (لست انا .....هذه المرة)
  • الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ
  • كانت ليالي جحيم
  • حوار من طرف واحد

**"لم يكن الألم مجرد شعور... كان حياة كاملة عاشتها في صمت، سُرقت منها البراءة منذ أول لحظة دخلت فيها ذلك المكان البارد، حيث لا يُسمع سوى صدى الصراخ وهدير الأجهزة التي تمزّق العقل قبل الجسد. سنين مضت، والذكريات لم تذبل، بل ازدادت حدة، تحفر جراحها يومًا بعد يوم. لكن الانتظار انتهى. إنه ليس انتقامًا فقط، بل رسالة إلى كل من ظن أن الصراخ يُنسى، وأن الألم يموت مع مرور الوقت. لقد خرجوا من ظلال الذاكرة لا ليعيشوا... بل ليجعلوا الجميع يتجرّع نفس العذاب. هذه ليست قصة هروب، بل نهوض. ليست قصة ضعف... بل ولادة لقوة وُلدت من من الحطام. حين يلتقي الجرح بالثأر... لا يبقى شيء كما كان ..

More details
WpActionLinkContent Guidelines