هوس

هوس

  • WpView
    Reads 51
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jul 6, 2025
هناك شيء يتحرّك في الظل... لا صوت له، ولا نية واضحة. فقط يراقب. ينتظر. في مدينة تتظاهر بالهدوء، تبدأ الجثث بالظهور... واحدة تلو الأخرى. لا صراخ. لا فوضى. فقط موتٌ نظيف... وذكي. أحدهم يعرف كيف يقرأ الجثث... لا يبحث عن القاتل، بل يبحث عن الشعور. هذه ليست قصة بوليسية، ولا رحلة بطل خارق. هذه رواية عن رجلٍ يبتسم عندما تخاف، ويكتب عندما تموت. لأن النهاية... تبدأ من عنده.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ST_VICTORIA_HOSPITAL
  • الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ
  • 𝑵𝒐𝒕 𝒎𝒆 𝒕𝒉𝒊𝒔 𝒕𝒊𝒎𝒆 (لست انا .....هذه المرة)
  • حوار من طرف واحد
  • حين تبتسم الجماجم
  • خارج نطاق الادراك
  • ابق حياً مهما كلف الأمر
  • سَـلاسل القيود

🕯️ مشفى سانت فيكتوريا ✞ ✞ ✞ ✞ رواية رعب نفسي كل فصل قصة مستقلة، لكن جميعها تنزف من الجرح نفسه: مشفى سانت فيكتوريا مشفى بعيد عن الخرائط، تقوده قوانين لا تشبه قوانين البشر، تسكنه أرواح لم تُسجّل في ملفات المرضى، وتتجوّل فيه همسات... لا يسمعها إلا من اقترب كثيرًا من الحقيقة هنا، الممرّات تطول بلا نهاية، الرضّع يبتسمون بدل أن يبكوا، المرآيا تُظهر ما تخفيه الأرواح، والماضي يعود على هيئة غرفة لا تفتح إلا لمن حاول نسيانها في "سانت فيكتوريا"، الموت ليس نهاية... بل بداية فصل آخر، أكثر ظلمة... وأقرب إليك مما تظن. رواية تفتح ثلاثين بابًا في ذهنك، لكن انتبه... ليس كل باب يُغلق بعد دخوله.

More details
WpActionLinkContent Guidelines