وقيل لا تخافوا والقائل يرتجف
عندنه زعيم مافيا بالخمسين من عمره، قلبه ميت وما يعرف للرحمة طعم. يوم من الأيام طلع مشوار بالليل، وبالصدفة شاف ولد اشكر، عيونه زرق مثل البحر، يمشي ورا قطّة بيضة صغيرة بنص الشارع.
الزعيم غمّه الولد... شي بيه جذب انتباهه، فقرر يخطفه ويشوف شنّو يسوي بيه. قام يعذّبه بطريقته الباردة، ويتلذذ بضعف الطفل وبراءته.
بس المصيبة لما دره أبوه العود - أبو الزعيم، اللي بعده عنده ذرة قلب - بوجود هالولد المسكين. هسه السؤال: هل راح يحن عليه ويهتم بيه؟ لو يتركه مصيره بيد ابن عديم الرحمة؟
حكاية ظلام، قسوة، ونقطة نور ضعيفة يمكن تغيّر كلشي... أو تنطفي قبل لا تبدي.