
"لم تكن جوليا تتوقع أن تتحول حياتها إلى الأسوأ بعد مغادرتها دار الأيتام...... فقد ظنّت أن التحاقها بالجامعة سيكون بداية جديدة وجيدة، ......لكنها فوجئت بأنها كانت أسوأ مما تخيلت....... وفي خضم هذا الظلام الذي أحاط بها، ..امتدت إليها يد أنقذتها،.... وبدّلت حياتها تمامًا."......Tüm hakları saklıdır