golden woman

golden woman

  • WpView
    Reads 27,764
  • WpVote
    Votes 771
  • WpPart
    Parts 17
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Aug 1, 2026
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
Crime
Psychological
Mystery
تنشأ أورو، فتاة ذات هوس لا يُشبع بكل ما يلمع. الذهب بالنسبة لها ليس مجرد معدن، بل هو ملاذ، ودرع في وجه عالم لا يرحم. خلف عينيها البريئتين تكمن روحٌ متمرّدة، متعطّشة للهروب من عائلة مفككة، و أسرار قديمه. لكن حين التقت دايموس مورتيني القاتل المختل، الهارب، الرجل الذي يرى الرغبة كحق مكتسب، تحطمت قواعد لعبتها. هو لم ير فيها الضعف... بل رأى الفرصة: أن يُعيد تشكيلها... أن يُفسدها بطريقته. --- "لماذا تنظر إليّ هكذا؟" همست وهي تتراجع خطوة. اقترب منها حتى التصق بها، وهمس عند شفتيها : "أتخيل شكل فمك وهو يهمس باسمي... وأنتِ تحتـي." --- Golden women رواية عن الافتتان المرضي، عن جاذبية الموت، وعن فتاة تلمع في عيون قاتل لا يعرف أين ينتهي الهوس... وأين يبدأ الحب.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم
  • وردة الـذهبيـــة ❀ golden rose (قــيـد تـعـديــل)
  • صـــرا؏ الشياطيــن
  • Rotten Apple
  • Dona Del Diavolo
  •  In the eyes of hell
  • عِـنـدَمَـا يـُزهـِر ُالـجَـحـيـِمُ 💀🌹
  • على حافة الذنب

يُقال إن بعض الحكايات لا تُكتَب... لأن الحبر يرفض أن يلامسها. وإن بعض الوجوه... لا تُنسى، حتى لو لم نرها أبدًا. > كانت المدينة صامتة في تلك الليلة... لكن الصمت لم يكن هدوءًا. كان شيئًا آخر. شيئًا يشبه الانتظار. كأن الزمن نفسه حبس أنفاسه، خوفًا من أن يُخطئ الخطوة القادمة. > في ركنٍ لا تُضيئه الشوارع، وفي ساعةٍ لا تحملها الساعات، حدث شيء. > لا أحد رآه، لا أحد سمعه، لكن الكل شعر به. > شيئان التقيا... أو لنقل: تصادما. لا نعرف من بدأ. ولا من كان السبب. ولا إن كان ذلك لقاءً... أم نهايةً متنكرة في صورة بداية. > فقط عُرف أن بعد تلك الليلة، كل شيء تغيّر. > رجال سقطوا دون رصاصة. قوانين مُسحت من الدم قبل الورق. ووشوشات بدأت تُهمس في الأقبية، عن ظلٍّ لا يُشبه ما نعرفه. وعن زهرة... ليست كما تبدو. > لم يكن أحد يملك الشجاعة لقول اسمها. ولا الجرأة لذكر اسمه. لكن ما حدث بينهما... كان كافياً ليُعيد كتابة كل شيء. > لا تبحث عن تفسير هنا. ولا تنتظر وضوحًا. هذه حكاية... تُقرأ بالقلب لا بالمنطق، وتُشرب على مهل... لأن آخر قطرة فيها، قد تكون أنت. --- > - «ما هذا الذي في عينيك؟ غرور... أم موت مؤجل؟» - (ابتسم، ببرود مميت) «وأنتِ... ما هذا الذي فيك؟ براءة؟ أم سمّ يتنفس؟» --- > - «إن خيّرتني بين موتي... ونجاتك منّي، سأختار موتك... لأحتفظ بك إلى ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines