Story cover for اللُّعْبَةُ by Case2133
اللُّعْبَةُ
  • WpView
    Reads 159
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 9
  • WpView
    Reads 159
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 9
Ongoing, First published Jul 05
هذهِ الحياةُ ليستْ إلّا مُهَرِّجًا يرتدي قِناعًا، قِناعًا مُلَوَّنًا، حتى تعتلي خَشَبَةَ المسرحِ وتُوضَعَ في صُندوقٍ مملوءٍ بالسكاكين.

تسمعُ ضَحكَ الناسِ وأنتَ تتألّمُ داخلَ ذلك الصندوقِ؛ لا نَفَسَ، لا صَوتَ، لا حَرَكةَ، فكلُّ حركةٍ تعني دخولَ سِكّينٍ جديدٍ في جسدِك.

لذلك، اهدَأْ واصمُتْ ولا تتحرّكْ حتى ينتهي العرضُ، وتأتي بدَلكَ ضحيّةٌ جديدة، بكلّ غباءٍ تصعدُ المسرحَ، وتنالُ التصفيقَ والتهليلَ والفخرَ، ثمّ تدخلُ الصندوقَ.

وأنتَ، إنْ تحرّكتَ أو صرختَ قائلاً: "لا تَدخُلْ، ستموت!"، فإنْ أخطأتَ أدنى حركةٍ، دخلتْ سِكّينٌ أخرى في جسدِك.

وإنْ لم تُحَذِّرْها، فأنتَ تكونُ مُجرمًا صامتًا، شاهدًا على الحدث. تتحوّلُ من أسيرِ صُندوقِ السكاكينِ إلى تِمثالٍ لا يَرى، ولا يَسمع، ولا يفقهُ الكلام.

ما رأيُك؟ أيُّهُما تختار؟
All Rights Reserved
Sign up to add اللُّعْبَةُ to your library and receive updates
or
#476جريمه
Content Guidelines
You may also like
أثَرٌ (قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ) by athar2025
57 parts Ongoing
قد تَحسب أن ما فيها خيالٌ محض. لكنني أُقسم لك - ما ستقرأه هنا، ليس حكايةً من نسيج وهم، بل أثرٌ تركه الواقع على لحم أحدنا. هذه ليست رواية... هذه شهادة. شهادةُ مَن عاش، ونجا... بالكاد." "ليست هذه روايةً تُقرأ... بل لعنةٌ تُستدعى، هنا... لا فاصل بين النفس والشيطان، لا خلاص في الصمت، ولا نجاة في البوح. شهادةُ مَن خاض الحربَ مع ذاته، ولم يخرج منها سالمًا... بل مُستيقظًا. اقرأها إن كنت تجرؤ. لكن لا تَعِد نفسكَ أن تظل كما كنت بعدها." هذه ليست حكاية رجلٍ مسّه الجان... ولا مذكّرات مريضٍ شارف على فقدان عقله. بل سردٌ هشّ، مأزوم، يخطّه صوتٌ لا ندري من أي فجوة في الوعي خرج، ولا إلى أي جُبٍّ داخلي سينتهي. في "أُثَر"، لا تُفرَّق الأصوات عن الهلاوس، ولا الأحلام عن الذكريات، ولا الظلال عن الوجوه التي نحملها منذ الطفولة ولم نعد نعرف إن كانت لنا. عُمر... ليس اسمًا لراوٍ، بل استعارةٌ لجُرحٍ طويل. نشأ في قطيعةٍ مع ذاته، كلّما حاول أن يُرمّمها، انبثق منه ذلك "الظل"... لا يُشبهه تمامًا، ولا يفارقه أبدًا. أهو سحرٌ دفنوه في غرفته؟ أم هو "الأثر" الذي يتركه العُنف العاطفي حين يُشرَّح ولا يُلمّ؟ أهو الجانّ؟ أم صدى نفسه حين تُغلق الأبواب عليها فلا تجد غير الجنون متنفسًا؟
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! by Lilac3515
35 parts Ongoing
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
نيفارا by columbine_12
38 parts Ongoing Mature
فات الأوان على المقاومة... أنا غرقت. غرقت، والتهمتني غياهب البحر، حتى تلاشى وهجي في ظلاله الباردة. بسكونٍ مُر، تبعه سلامٌ من نوعٍ آخر؛ سلامٌ لا يهدي سوى الآلام الوحشية، بلا درب، ولا رفيق. كتّفتُ يديّ إلى صدري، أنظر إليه بتمعّن. لقد ارتدى اللثام هذه المرّة أيضًا... "ألن تنتهي هذه المسرحية؟ ألن تتركني وشأني؟" اعتدل بجسده، يقترب نحوي بخطى مهدّدة لم تخلُ من الهدوء، يدنو حتى استطعت الشعور بأنفاسه تلفح وجهي، مردفًا بهدوئه ذاته: "مهزلتنا لن تنتهي، بل ستكبر لدرجة لا يمكنكِ توقّعها. منذ اللحظة التي خطت بها قدماكِ أرضية هذا الكوخ، فأنتِ ضحيّتي بكل تأكيد. لن أترك طيفكِ يتحرّك خارجه خطوةً واحدة دون علمي. ستدفعين الثمن... بروحكِ، أُوار رايت." تعلّقتُ بين الحياة والموت، أصرخ دون صوت، كأن الصمت سكنني، والبحر اختارني قبرًا لا يُدفن فيه أحد. ما عدت أقاوم، لكنني ما سلّمت. أنا هناك... في المنتصف. فهل يولد السلام من شراسة الحرب، أم أن الحرب ما كانت يومًا سوى وجهٍ آخر لسلامٍ مفقود؟ -- •صُنِّفت الرواية ضمن تصنيف البالغين بسبب احتوائها على بعض المشاهد المليئة بالدماء، وطرق القتل والتعذيب، ووجود عقليات ملطخة وسامّة، وليس بسبب مشاهد أُؤثم عليها أمام الله، ولا لتلوث صورتي كمُسلِمة. جميع الحقوق محفوظة لي ككتابة. بدأ
بين الدماء by zae_in197
11 parts Ongoing
"عندما يُسحق القلب تحت وطأة الخيانة، لا يبقى للإنسان سوى خيارين: أن يُدفن تحت رماد ضعفه، أو أن يقوم من بين الركام، جمرًا لا يُطفأ ونارًا لا تُروى." هو لم يولد شريرًا... كان قلبه نقيًا كصفاء السماء، وروحه وادعة كطفلٍ يحلم. لكنّهم، بخيانتهم، بكذبهم، بغدرهم الذي فاق حدود الإنسانية، نزعوا من صدره الرحمة، واقتلعوا منه الطمأنينة، فصار شيئًا آخر... صار لعنة! قالوا له: انْسَ، الزمن كفيل بأن يُبرد الجراح. لكنّه آمن بأن الزمن لا يُصلح شيئًا، بل يربّي الغضب، ويُنمّي الحقد، حتى يُصبح الانتقام فريضة. سُلبت منه الطفولة، قُتلت أحلامه بيد من ظنّهم أمانه. والآن، عاد... لا لينتقم فقط، بل ليُعيد كتابة القصة بطريقته، بحبرٍ من الدم، وبحروفٍ من وجع لا يُغتفر. لن يدقّ باب الرحمة، لن يطلب العدالة من قانونٍ صامتٍ أخرس، بل سيكون هو القانون، هو الجلّاد، وهو النهاية لكل من ظنّ أن الطعن لا يُرد. صوته هادئ... خطواته صامتة... لكن خلف عينيه سُعار جحيم. من عبث بماضيه، سيلقى حاضرًا لا يُطاق... ومن خان ثقته، سيتوسل الموت ولن يناله. هو لا ينتقم... هو يُعيد التوازن لهذا العالم الظالم بطريقته!
طَريقُ السَعادةِ سَهل  by ba-777
14 parts Ongoing
عِندَما يَعيشُ البَشر بِطَمعٍ دائِم يَكُونونَ بالوَضعِ الطَبيعي ، كَالنَفَق الذي يَظهَرُ مِنهُ ضُوءٌ خَافِت وَسَط الضّياع لكِن لا أحَد يَصِلُ لِلنورِ الحَقيقِي بِسُهولة ... وَلا عَلاقة بالنَفَقِ هُنا . " كَانَ مِنَ السَيء اجتِماعُ المُتَحَكِّم وَ العَنيد لإنَّهُ مِنَ المَنطِقي أَن يَتَراجَعَ أحَدُهُما وَ مِنَ المَنطِقي أَن تَعرِفَ أنَّ هَذا لَن يَحدُثَ ... إِطلَاقاً . " " إنَّها شَفَقة ... لا تَرفَع آمالَكِ . " " إياكَ وَلَمسَها . " " مُزعِج مُمِل . " " فَاتِنة جَميلة . " " ايزابيلا ... لا أُريدُ رؤيَتَكِ تَفقِدين حُلمَكِ مَرَّة أُخرى . " " مَلاكُ الباليه . " " لَن أترُكَ نُوريَ بَعدَ أن استَعَدتُه مُجَدَّداً . " " هَل تَثِقينَ بِه ؟ . " " مُجرد سِوار فضيّ و عِقد ذَهبي ، كان ذلك قَدرًا ... ، بل خَيطًا مُتلألًِا ، لا يُقطَع يُوصلُ أقدارِهم بقُلوبِهم . " " كَانَت وَما زالَت النّورَ الوَحيدِ بِظُلُماتِ دَربي . " " كَانَت أُُمي بَريئةً كَالأَفعى . " الأبطال : ايزابيلا كروفن . فالوك آل فورد.
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  by its_Azal7
71 parts Complete
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج
 𝑀𝐴𝐹𝐼𝐴 𝐺𝐴𝑀𝐸 by LARA_DEVANY
95 parts Complete Mature
في زواياَ العالَمِ المُظلِمَةِ، حيثُ تتقاطعُ الخَطايا بالمصالِحِ، وتُولَدُ الخيانةُ على أرصفةِ الذَّهَبِ المُلوَّثِ بالدَّمِ، كانتِ الأقدارُ تكتُبُ - على مهلٍ - سُطورَ حكايةٍ لا تُشبِهُ سِواها. لم يكنْ لِيليانا وَجوزيفُ، ولا كاتِرينُ وَويلامُ، ولا حتّى أَدولفُ وَإيلانورُ، يَدرُونَ أنّ طُرُقَهُمُ المُبعثَرةَ - كأوراقِ خَريفٍ في مُدُنٍ لا تَرحَمُ - سَتجتَمِعُ تحتَ سَقفٍ واحدٍ: سَقفِ المافيا. كُلُّ واحدٍ منهم يَحمِلُ جِراحَهُ الخاصّةَ، وماضيَهُ الذي لا يُروى إلّا بِحريقٍ. لِيليانا، عَيناها تَعرِفانِ كيفَ تُخفيانِ الألمَ خَلفَ بَريقِ التَّحدِّي. وَجوزيفُ، رجلٌ لا يَبتَسِمُ إلّا حينَ يُحكِمُ قَبضَتَهُ على مَفاتيحِ الأسرارِ. وَكاتِرينُ، رَقيقةُ المَظهَرِ، لَكنَّ بداخلِها إعصارًا لا يَهدَأُ. وَويلامُ، قلبُهُ مُوصَدٌ بألفِ قُفلٍ لا يَفتحُهُ إلّا طَعمُ الانتقامِ. وَأَدولفُ، ظِلٌّ يَسيرُ بينَ الصَّمتِ والرَّصاصِ، لا يَتركُ خلفَهُ إلّا أسئلةً لا تُجابُ. أمّا إيلانورُ، فكانت نَغمةً حزينةً في سيمفونيَّةِ الجُنونِ، تحملُ ماضِيًا في عالَمِ المافيا - ماضِيًا لا تَعرِفُهُ، ولا تَذكُرُ ملامِحَهُ - كأنّ الزمنَ أخفاهُ عنها عمداً، أو كأنَّ ذاكِرتها أَغلقَت أبوابَها لِتَحميَها من حقيقةٍ ل
You may also like
Slide 1 of 10
جريمةُ الصهباء cover
أثَرٌ (قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ) cover
إنها بط�لةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! cover
نيفارا cover
بين الدماء cover
طَريقُ السَعادةِ سَهل  cover
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  cover
إِلْيُورِينْ cover
 𝑀𝐴𝐹𝐼𝐴 𝐺𝐴𝑀𝐸 cover
بِيرسِـيفَانَاٰ༒ cover

جريمةُ الصهباء

7 parts Ongoing Mature

تعيش لوسيا بين جدران بيت لا يشعر بها، بين عائلة ترى فيها عبئًا لا روحًا. كلما احتاجت حضنًا، وجدت ظهرًا. وكلما بَكَت، واجهها الصمت أو التجاهل. في عالمٍ يغلفه الزيف، منحت ثقتها لوجوه اعتقدت أنها تعرفها، لكنها لم تَجنِ سوى الخذلان... وخيبة تتكرر حتى صارت عادة. لكن وسط كل هذا الانهيار، ظهر صوتٌ غريب. لا تعرف اسمه، ولا من أين جاء، لكنه سمعها عندما صمت الجميع، وصدقها حين كذبها أقرب الناس. كان مجهولًا، لكنه الوحيد الذي رآها حقًا. "جريمة الصهباء" لا تحكي فقط عن جريمة قتل قد اقترفتها البطلة ، بل عن جريمة أكبر ترتكب بصمت... حين تُطعَن من أقرب الناس، وتجد الأمان في من لا تعرفه. لمن ينتمون إلى العتمة بقلوبٍ مضيئة، لأرواح Oscuria... أولئك الذين يفهمون الألم حتى دون أن يُقال، هذه الرواية لكم. "تعالِي إليَ دائمًا، أنا المكَان الذي لن يؤذيكِ أبدًا" ☆ luz