We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Velvet Dagger

Velvet Dagger

  • WpView
    Reads 59
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 26, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
قبل أن تنكسر الموسيقى ويغدو خافقُها مذبحًا، أُجبِرت وليةُ العهد أن تتنكر ضٓد صوت شعب الإمبراطورية، وتهمس بالوصول من الكاتب المسرحي الذي يُناضل ضد سياسة ملكها، فتُولَد رقصة... وتعيش قناعًا، تحتَه، كانت جاسوسة تُحيك ذبحًا لصوته. لم يكن بالحُسبان أن ينضج الوجدان دمًا، وأن يُعاديها الوجد، لتقع فريسة لفؤاده فماذا سيحدث لإيقاع الرماد، ودموية الكعب؟ في حضرة الخيانة، لا ينجو المُحب... حتى وإن كان هواه قبرًا. الاميرة المُحتالة الكَاتِب المُناضِل
All Rights Reserved
#10
spy
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • تانجو
  • سَلاَمٌ دَافِيء |  Warm Peace
  • سجينة عاشق
  • إبنة السيف المنكسر { Daughter of the Broken Sword }
  • بــين الـرمـاد والدمــاء
  • بين أسوار مملكته من سلسلة قيد الجواري مكتملة
  • Kingdoms of Anarasia

شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده : " ارجوك ماريوس ... توقف " و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي : " ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي " رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة . توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر . كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .

More details
WpActionLinkContent Guidelines