إِلَيْكِ وَحْدَكِ... كُلُّ ما كُتِبَ هُنا لَيْسَ رِوايَةً. إِنَّهُ طَقْسٌ مَحْظُورٌ، نُبِشَتْ فيهِ أَعْماقِي، وَخَرَجَتْ شَيَاطِينِي تَتَهاوَى أَمامَكِ... لَا لِتُلْعَنَ، بَلْ لِتُفْهَمَ. سَتَجِدِينَ صَفَحاتٍ تَقْطُرُ حَنَقًا، وَلَهَفًا، وَاعْتِرافًا لَا يَجْرُؤُ عَلَيْهِ عاشِقٌ إِلَّا حِينَ يَنْهارُ. لَا تَقْرَئِيها كَقِصَّةٍ... بَلْ كَصَرْخَةٍ. كَدَلِيلٍ عَ لَى أَنَّ شَيْئًا فِيكِ، قَدْ أَرْعَبَنِي حَدَّ الِاعْتِرافِ.
More details