Story cover for Light and shadow...! by MAYA9O9
Light and shadow...!
  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jul 07, 2025
في أقصى أطراف العالم، حيث تلتقي السماء بالأسرار، قامت مملكتان لا تشبهان شيئًا مما يعرفه البشر: مملكة الظلام, التي تسكنها أرواح الظلال و بعض البشر البائسين؛ ومملكة النور، تتوّجها ملكة من نورٍ صافٍ، يهمس الندى باسمها وتحنو عليها النجوم.
   قرون طويلة خاضت فيها المملكتان حروبًا لا تهدأ، سالت فيها أنهار من الدم، وغرقت الأرض بين رماد وسُهاد. كان كل فجرٍ بداية لمعركة، وكل ليلٍ عزاءً لأرواحٍ لم تعد.
   لكن... كما أن للشتاء آخر، وكما تنبت زهرة وسط الخراب، جاء يوم انكسرت فيه السيوف، وخمدت فيه نيران الحرب. وقف الملك والملكة أخيرًا وجهاً لوجه، لا كخصمين، بل كقلبين أنهكهما الحقد....
All Rights Reserved
Sign up to add Light and shadow...! to your library and receive updates
or
#358فنتازيا
Content Guidelines
You may also like
زمن الملوك والرعاع  by IslamMohamed916
31 parts Complete Mature
في زمنٍ طويت فيه صفحات التاريخ، حيث لم يبقَ من الحضارات سوى رماد، كان البشر ألدّ أعداء أنفسهم. أنهكتهم الصراعات حتى صارت الأرض ملطخة بذكريات الفناء والخسارة. الطبيعة، الصامتة منذ أمد بعيد، قررت أخيراً أن يكون لها كلمة، فهاجت وارتعدت، وأرسلت غضبها كعاصفة تجتاح ما بقي من المدن العظيمة. في النهاية، مات من مات، ونجا من نجا، وتقلصت الأرض الواسعة إلى قارة واحدة، وُلدت من رماد الدمار. هذه القارة لم تكن واحة من السلام، بل انقسمت بين مملكتين عظميين، لكل منهما ملامحها وأطماعها الخاصة. واحدة تعيش في ظلال الغابات الكثيفة، تستمد قوتها من الموارد الخصبة، والأخرى تخترق الصحاري الجافة، عازمة على البقاء بقوة الحديد والنار. وبينما كانت المملكتان تتصارعان، بقيت الصحراء الواسعة في المنتصف، ملجأً للرعاع والمطرودين والمنبوذين، أرضاً لا تعرف السلم ولا تقبل الترويض. كانت الصحراء مساحة لا يحكمها أحد، أرضاً تعجّ باللصوص والهاربين، وحيث لا يُحترم سوى قانون البقاء للأقوى
ظلام المملكة | عشق الصحراء by Fleur2marry
18 parts Ongoing
°○مملكة دراغريال ... القوة ... الذكاء ... السلطة ... وأمير غامض يرتدي رداءا حالك السواد كالأزقة الضيقة التي يجولها في خلوته ... في قلب الصحراء تعصف الزوابع وتتشابك الأنصال الفضية ... ملاحم لا حدود لها و هدفها واحد ... إما السلطة و القوة أو الطغيان والعشق ... °○يدفعها شغفها وعزيمتها في سن الزهور لملاحقة أحلامها البعيدة الا أنها لم تعلم أن الحياة خبأت لها حكاية أخرى غريبة وغير مصدقة للبعض لكن بما أن فضولها يسوقها في جميع المواقف فلن ترفض العرض الذي قدمته لها الحياة وهي لاتعلم أنها مقابل تضحية ومأساة ستصبح حلما لشخص آخر " رجاءا لاتنظر لي بتلك النظرة المميتة" صفراوتاه حفنة من العمق اللامحدود كصحراء ذات ربع ذهبي تخلله الهضاب المظللة بسحاب الفجر الأزلي ... تتحولان إلى خبث شنيع لايعرف الرحمة ... هذه ليست قصة علاء و ياسمين بل هي قصة أكثر غموضا أكثر تضحية وأكثر عشقا فصبيتنا هذه لم يسبق وأن انتظرت فارسها لينقذها بل هبت هي بالخطوات الأولى نحو أهدافها !♧ _هذه الرواية اهداء لكل نفس منجذبة للتاريخ والأشياء القديمة و الحضارات العابرة للزمن ... للملحمات العربية والشرقية ... وقصص تحبس الأرواح والغموض ... إهداء لكل نفس ضائعة تعلم أن مكانها لاينتمي للعصر الحديث بل بين طيات الزمن و رائحة الصحراء القاحلة
أّبًنِةّ أّلَأّمًبًرأّطِوٌر وٌ أّلَسِـلَطِأّنِ  by Anstazea78
20 parts Ongoing
في زمانٍ غابرٍ، حيثُ كان السيف يحكم والمُلك يُورثُ بالدم، وحيثُ تتعانقُ جدران القصور بأسرارٍ لا يفكُّ طلاسمَها إلا الزمن، نشأت حكايةٌ لم تُروَ بعد... حكايةُ قلبين تفرّقا بين الشرق والغرب، بين الهلال والصليب، بين واجب العرش ونبض القلب. كانت الدولةُ العثمانيةُ في أوجِ مجدها، والسلطان مراد يُسَيِّرُ الجيوش كمن يُسيِّرُ الريح. أما في القسطنطينية، فكانت الأميرة أوليفيا، زهرةُ القصر البيزنطي، أسيرةَ التقاليد والعزلة، تخفي خلف عينيها الزرقاوين تمردًا لا يليق ببنات الملوك. لم يكن في الحسبان أن يشعل قدرُ الممالك نارَ الهوى، ولا أن يلتقيَ طيفانِ من عدوَّينِ على أرضٍ واحدة، بين هدير المعارك وهمسات العشاق. فيا قارئ الرواية، كن شاهداً على قصةٍ نسجها التاريخ بالحرب والحب، بالألم والعشق، ودوّنها القمر في ليالي الشرق، حين همس للنجوم: "ما أعظمَ الحب حين يولد من رحمِ العداء... وما أصدقَ القلوب إن خذلها العقلُ، وأنصفتها الأقدار."
الرقصُ وسطَ النارِ by Naria_lnk
4 parts Ongoing
إليفارا، حيث يُضحك المجنون ويُقتل العاقل، وكالدورا، حيث لا ينجو سوى الحديد. كالدورا الصارمة، وإليفارا المجنونة في قصر ملكٍ لا يرحم ، ظهرت امرأة لا تُقهر ..ولا تعرف في قلب هذه العاصفة، يظهر الملك إيرفال، رجلٌ يحكم بقوة لا تقبل المساومة، متسلحًا بحكمةٍ قاسية ونار في عينيه لكن خلف قسوته، يختبئ سرٌّ عميق، ماضي يلاحقه كظل لا يفارقه، ونذر حربٍ لا يمكن تفاديها، تدخل على مسرح الأحداث سيلين هي راقصةٌ غامضة، لكن تحمل بين يديها خنجر الحقيقة، وحكاية لم تُروَ من قبل سيلين ليست من هذا المكان، بل من إليفارا التي يُقال عنها المجنونة، والتي ماتت، ولكنها في الواقع لم تمت... بل تنسج خيوط تمردها في الظل. بين سيلين وإيرفال صراعٌ أعمق من مجرد لقاء بين ملك وراقصة، صراعٌ يتجاوز الممالك والعرش مقتطف: _"كل قتال تختارينه.. سأكون فيه خصمك." _"لا يكفي أن تحملِ خنجرًا يا سيلين... عليكِ أن تعرفي متى وأين تغرسينه." _"كل خطوة تخطينها داخل قصر كالدورا... تحت مراقبتي."
"الخنجر المخملي" by Ayatiiiy
32 parts Complete
في قصرٍ لم يعرف إلا الحروب والدماء، حيث لا ينجو الضعفاء ولا يُغفر للخونة، جلس الملك سليم على عرشه، رجلٌ حوّله الحديد والنار إلى أسطورة، لا يُهزم في المعارك، ولا تُكسر إرادته. لكن خطره الأكبر لم يكن يأتي من سيوف الأعداء... بل من ظلال قصره نفسه. ايزابيل الاميرة المتمردة او بالاحرى الجارية التي بيعت في سوق العبيد كغيرها، لكنها لم تكن كغيرها. بعينيها الآسرتين وبابتسامتها الناعمة تخفي سرا مسموما و غامضا، لم تكن مجرد جارية، بل جاسوسة مُرسلة من عدوّه، بمهمة واحدة: التقرب منه حتى يصبح ملكًا بلا تاج، ورجلًا بلا حياة. لكن شيئًا لم يسِر كما خُطّط له. لعبة الخداع بدأت، ولم يعد واضحًا من الصياد ومن الفريسة. فهل يكتشف الملك فخّها قبل فوات الأوان؟ أم أن الجارية الجاسوسة ستجد نفسها غارقة في حب لا يجب أن يكون؟ بين الشك واليقين، وبين العرش والخيانة، تبدأ قصة حيث لا أحد يخرج منها كما دخل... فإما أن يسقط العرش، أو يسقط القلب.
زهرة الإنتقام 🌹 (بقلم نور الهدى 😇) by nourr_houda
18 parts Complete
على عتبة باب القصر، وُضعت زهرة واحدة. كانت سوداء... ليست ذابلة، بل كأنها نمت في الظلّ، وتغذّت على الحقد. الخادمة لم تجرؤ على لمسها، فقط حدّقت فيها وكأنها تعرف تمامًا أن الوردة تلك ليست للزينة... بل رسالة. نُقلت فورًا إلى السيدة الكبيرة. أمسكت بها بين أصابع مرتعشة، وضغطت عليها قليلًا... فسال دم خفيف من إبهامها، وكأن الوردة قد عضّتها. "هي عادت." قالتها الراحلة بعينيها، قبل أن تسقط الكأس من يدها وتتحطم على الأرض. في الأيام التالية، مات ثلاثة من أفراد العائلة، واحدًا تلو الآخر. ليس بالسمّ، ولا بالرصاص... بل كل واحدٍ منهم استيقظ، ليجد وردة سوداء على وسادته. وكل من حاول تجاهلها... اختنق بكوابيس لا يفيق منها. لكن ما لم يعرفوه... أن الوردة لم تكن سحرًا، ولا سُمًا... بل ذاكرة. زرعتها امرأةٌ نسيها الجميع، وتركوها هناك، في البئر القديمة، قبل سنوات. والآن، كل زهرة سوداء تخرج من البئر، كانت تحمل جزءًا من حكايتها... حكاية خيانة، ألم، وظلم... والانتقام فيها، كان عبيرًا يُستنشق... ثم يُميت.
🤎~قلبي في مملكه العدو~🤎 by Victoria_9H
9 parts Ongoing
في عالمٍ تمزّقه النيران والجليد، وبين مملكتين يحكم بينهما العداء منذ عشرين عامًا، كُتبت حكاية لم يكن قدَرُها السلام. حين اشتعلت شرارة الحرب بين مملكة الجليد ومملكة النيران، تغيّر كل شيء... الدماء سالت، والتحالفات انكسرت، و"خيانة سياسية" مجهوله أشعلت العداء الأبدي بين المملكتين، دون أن تُترك فرصة للحقائق أن تُقال. هو "رايڤن"، أمير الجليد، القاسي بنظراته، المتجمّد بمشاعره، الذي تربّى على الكراهية والولاء لعرشه. لكن ما لا يعرفه أحد... أنه كان يعشقها منذ الطفولة. "إسيلين"، أميرة النيران، كانت نورًا في عالمه، صديقة طفولته القديمة، قبل أن تتحول مملكتها إلى عدو، وقلبه إلى حجر. لم تكن هي من خان... لكنها تنتمي لأرضٍ حمّلوها ذنبًا لا تعرفه، وأُجبر هو على أن يكرهها، ويدفن حبّه لها تحت رماد الحرب. وحين تندلع الحرب من جديد، وتقع "إيسلين" في أسرّه، تصبح رهينة بين يديه، رهينة بين ماضٍ نقي، وحاضرٍ مُشتعل بالانتقام والخذلان. فهل تستطيع أن تذكّره بمن كانت؟ أم ينهيها كما أمره الدم والواجب؟ > "بين الجليد والنار، قصة عشقٍ لم تُولد من الخيانة... بل من الحرب."
You may also like
Slide 1 of 10
زمن ا�لملوك والرعاع  cover
ظلام المملكة | عشق الصحراء cover
أّبًنِةّ أّلَأّمًبًرأّطِوٌر وٌ أّلَسِـلَطِأّنِ  cover
ڤيناريلث cover
الرقصُ وسطَ النارِ cover
"الخنجر المخملي" cover
"رهينة داعش " cover
زهرة الإنتقام 🌹 (بقلم نور الهدى 😇) cover
🤎~قلبي في مملكه العدو~🤎 cover
لـعـنـة نـاركــســـا ⁦ cover

زمن الملوك والرعاع

31 parts Complete Mature

في زمنٍ طويت فيه صفحات التاريخ، حيث لم يبقَ من الحضارات سوى رماد، كان البشر ألدّ أعداء أنفسهم. أنهكتهم الصراعات حتى صارت الأرض ملطخة بذكريات الفناء والخسارة. الطبيعة، الصامتة منذ أمد بعيد، قررت أخيراً أن يكون لها كلمة، فهاجت وارتعدت، وأرسلت غضبها كعاصفة تجتاح ما بقي من المدن العظيمة. في النهاية، مات من مات، ونجا من نجا، وتقلصت الأرض الواسعة إلى قارة واحدة، وُلدت من رماد الدمار. هذه القارة لم تكن واحة من السلام، بل انقسمت بين مملكتين عظميين، لكل منهما ملامحها وأطماعها الخاصة. واحدة تعيش في ظلال الغابات الكثيفة، تستمد قوتها من الموارد الخصبة، والأخرى تخترق الصحاري الجافة، عازمة على البقاء بقوة الحديد والنار. وبينما كانت المملكتان تتصارعان، بقيت الصحراء الواسعة في المنتصف، ملجأً للرعاع والمطرودين والمنبوذين، أرضاً لا تعرف السلم ولا تقبل الترويض. كانت الصحراء مساحة لا يحكمها أحد، أرضاً تعجّ باللصوص والهاربين، وحيث لا يُحترم سوى قانون البقاء للأقوى