Story cover for 1117 by am_ali_salon
1117
  • WpView
    LECTURES 60
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Chapitres 3
  • WpView
    LECTURES 60
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Chapitres 3
En cours d'écriture, Publié initialement juil. 08, 2025
امن بنفسك هناك من يحاوطك انت لاتعرف من قرينك لربما يصادفك وهو بصورة عجوز انت لا تعلم من هو لكن كن على ايمان تام بانه في مكان ما معك لاتقلق..
Tous Droits Réservés
Inscrivez-vous pour ajouter 1117 à votre bibliothèque et recevoir les mises à jour
ou
#993horror
Directives de Contenu
Vous aimerez aussi
سجينة الجحيم الرمادي , écrit par meram159
16 chapitres En cours d'écriture
في كلّ ظلمات العالم، يختبئ شيطان بعينين غامضتين... وكنتُ أنا، تلك التي وقعت في ظله. سقطتُ في جحيمٍ صُنِعَ لي خصيصًا، بيديه هو... لأجل انهياري المنتظَر. كنتُ أظنّ أن حياتي طبيعية أكثر مما يجب، لكنني لم أحتضن سوى رمادٍ يتوهّج بالألم ويُطفئ النور في صدري. لا تبحث هنا عن حبٍّ ناعمٍ، ولا فارسٍ أبيضٍ يأتي لينقذ. فهنا، الكلماتُ تنزف، والأنفاسُ تختنق، وهناك - في الزاوية الرمادية من روحي - يولد العناقُ من رحمِ الخنق. لم أكن أبحث عن حبّ، كنتُ أبحث عن نجاةٍ من جحيمٍ آخر، لكن الذي وجدني... لم يكن رجلًا. كان شيطانًا في هيئة ملاك، يتلذّذ بانهياري، ويبتسم كلّما سالت كرامتي من بين يديّ. قال لي ذات مرّة: ❝ أنا لا أؤذي لأنني موجوع... بل لأنني أستمتع ❞ ومع كل ليلةٍ كانت روحي تُسحق أكثر، كنتُ أفقد شيئًا من إنسانيتي. سُرِقَت كرامتي، ألمي، وحتى تلك البقايا الصغيرة منّي التي كانت تُسمّى "روحًا". حاولت الهروب... فخسرت كل شيء. كرهتُه، وكرهتُ نفسي أكثر لأنني سمحتُ له أن يُطفئ آخر ما تبقّى منّي. هذه ليست رواية حبٍّ، بل لعنةٌ أدبيّةٌ خُلِقت من العذاب، ولا تُقرأ إلا بقلوبٍ اعتادت الاحتراق. ❞ حقوق الرواية محفوظة لي ولا أسمح بالإقتباس
Vous aimerez aussi
Slide 1 of 10
إيبار cover
 في مرمى الشك cover
اجرام الليالي cover
شاهينة الجشعم  cover
قصص رعب واقعية cover
لا تستيقظ  cover
الذكرى الملعونة  cover
سجينة الجحيم الرمادي  cover
ايرام cover
جمرة cover

إيبار

86 chapitres En cours d'écriture

حين يصبح المال الغاية الأولى، تعمى الأعين عن إدراك الهلاك، وتصمت القلوب عن نداء الضمير. يجد شاب نشأ في عالم الشعوذة نفسه أسيرًا لسطوة والده الساحر الجبار، مجبرًا على تقديم فتاة كقربان. ظن أن قلبه حصن لا يُخترق، لكنه ارتجف أمام وهج الحب وسقط أسيرًا له.