كان يكفي أن تنظر إليّ... نظرة واحدة فقط، لتُسقط من قلبي آلاف الأسوار، ولتهمس لروحي باسم لم أكن أعلم أنني أنتمي إليه منذ الأزل. أنا "ارينا"، جزائرية الروح، حملت حقيبتي وقلبي إلى الضباب البريطاني، لا هربًا، بل بحثًا عن ذاتي في أرض لا تشبهني... أو هكذا ظننت. وهو... "آجايكوب" الفتى الذي ظن العالم أنه يمتلك كل شيء: الشهرة، الجمال، القلوب التي تتساقط عند قدميه كأوراق الخريف. لكنّه كان أعمى... إلى أن رآني. لم تكن الحكاية حبًّا بالمعنى الذي تلوكه الروايات، بل اهتداءً... رحلةَ عبورٍ من الظلام إلى النور، من الهوى إلى الهدى، من السقوط إلى السجود. وبين نظراتٍ تنقشُ آيات الهداية، وصراع ثقافتين لا تعرفان الرحمة، بدأت الرحلة... رحلة "بعيونك... اهتديت".
More details