في قلب الغابة، حيث يسكن الصمت وتتنفّس الأرض أسرارًا منسية، تختار "ميرا" - الكاتبة الناجحة والعاشقة للطبيعة - أن تهرب من ضجيج العالم وتشتري منزلًا قديمًا تحيطه الأشجار من كل الجهات. هناك، في مكان كانت تظنه ملاذًا للهدوء والإلهام، تبدأ الظلال في الهمس، والأبواب في التأوّه، والأحلام في التحوّل إلى كوابيس. تتبع ميرا خطواتها بين العتمة والضوء، بين العقل والجنون، بينما تتكشف أمامها أسرار غريبة عن المنزل، وتتصاعد الأحداث لتقودها إلى ماضٍ لم تعشه، ونداءٍ غريب يتكرر في دعائها منذ الطفولة... "آصف". لكن، من هو آصف؟ ولماذا يظهر اسمه في كل حلم؟ وهل ما يحدث في المنزل محض أوهام... أم أن الغابة قررت أخيرًا أن تهمس الحقيقة؟ رواية "حين تهمس الغابة" تمزج بين الرعب النفسي، والغموض، واللمسة الرومانسية المؤجلة، في حبكة مشحونة بالتوتر والمفاجآت. رواية تستدرجك خطوة خطوة نحو الظلام، ثم تهمس لك بأنك لست وحدك... ولم تكن كذلك يومًا.
More details