في عالمٍ تُحاسَب فيه النساء على ما يشعرن، كانت يسما أنثى خارج التوقيت، تشبه الورد حين يُزهر في العتمة... لا يُرى، لكنّه يتنفس الألم كل ليلة. دخلت حياة رجلٍ متزوج، ليست ساذجة، ولم تكن خبيثة. هي فقط صدّقت أن الحب قد يُخلّصها من كل ما كُسِر فيها. لم تكن له علنًا... ولا كانت لنفسها سرًا. علّقت عمرها بين بابٍ لا يُفتح، ويدٍ لا تملك الشجاعة أن تمسكها أمام الناس. رائد أحبها، نعم، لكن الحب وحده لا يكفي حين يكون خائفًا. وكانت يسما دائمًا الطرف الذي يُضحّى به... الاسم الذي لا يُذكر، والوجه الذي لا يظهر.. الزوجة الثانية..
Más detalles