Between two lines

Between two lines

  • WpView
    LECTURAS 43
  • WpVote
    Votos 1
  • WpPart
    Partes 3
WpMetadataReadContinúa31m
WpMetadataNoticeÚltima publicación mié, jul 9, 2025
🍃لم تكن تنتمي إلى تلك القاعة، لكنها دخلت. ولم يكن يتوقع أن يراها، لكنه توقف. زفاف لا يخصها، مدينة لا تعرفها، وعيون التقت بالخطأ... أو بالقدر. "ليا" طالبة إعلام آلي من مانشستر، عبقرية، قصيرة، مشرقة، وجريئة بما يكفي لتضحك على أكثر المواقف إحراجًا. دخلت حفل زفاف بالخطأ... فخرجت منه محمّلة بلحظة غريبة لا تُنسى. أما هو "لوك" طالب الأدب الغامض، الذي لا يُكثر الكلام، ولا يؤمن بالصدف. لكنه لم يتمكن من تجاهل تلك النظرة، ولا تلك الابتسامة. في عالم مليء بالأسئلة، هل يمكن لنظرة واحدة أن تكون بداية لكل شيء؟ أم أن أجمل اللحظات تُولد فقط لتختفي؟🍃
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • الزوجة الثانية.
  • على حافة الحب والخطر
  • When the hidden speaks / الملف ΙΔ΄
  • الحقيقية الملعونة و ظلال الجريمة
  • .مَلـامِحْ لَا تُرَى.
  • حين احببت خاطفي Vk ✔︎
  • العسل والرماد

في عالمٍ تُحاسَب فيه النساء على ما يشعرن، كانت يسما أنثى خارج التوقيت، تشبه الورد حين يُزهر في العتمة... لا يُرى، لكنّه يتنفس الألم كل ليلة. دخلت حياة رجلٍ متزوج، ليست ساذجة، ولم تكن خبيثة. هي فقط صدّقت أن الحب قد يُخلّصها من كل ما كُسِر فيها. لم تكن له علنًا... ولا كانت لنفسها سرًا. علّقت عمرها بين بابٍ لا يُفتح، ويدٍ لا تملك الشجاعة أن تمسكها أمام الناس. رائد أحبها، نعم، لكن الحب وحده لا يكفي حين يكون خائفًا. وكانت يسما دائمًا الطرف الذي يُضحّى به... الاسم الذي لا يُذكر، والوجه الذي لا يظهر.. الزوجة الثانية..

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido