REFLEXION

REFLEXION

  • WpView
    Reads 5
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jul 9, 2025
في مرآة متصدعة،ولدتا معا..... لكن الزجاج لم يعكس سوى نصف الحقيقة. ليولاندا،وردة مسمومة نشاة بين انياب المافيا، تتنفس الكبرياء وتختبئ خلف ابتسامه لا تنكسر. وماري، ظل منسي في زاويه المصح العقلي ، تحمل صراخ البراءة وتطارد بكوابيس لم ترتكبها. لم يفرق بينهما القدر فقط ، بل رسم لهما عالمين متوازيين، حيث تغتال الطفولة ، وتشترى الدماء، ويصير الحب خيانة ، و الخيانة خلاصا. لكن الانعكاس لا يدوم كما هو...... ومتى التقت العين بالعين، تنكسر القيود، وتبدا الحكايه من حيث انتهى كل شيء....... فمن تكون الحقيقة ؟ ومن التي ضاعت؟؟ ومن التي ستنقذ الاخرى.....او تدمرها؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • فَقَدْتُكْ |"I've missed you"
  • إِلْيُورِينْ
  • I' Never Forget You
  • قبضة العشق
  • Die Gattin -الزوجة
  •   سلسلة الاجرام
  • نـار الانتقام

في زوايا عالمٍ لا يؤمن بالصدف، تلتقي ميلارا، الفتاة التي أنهكها صراعها مع الحياة، بـ راهول، الجني الذي وُلد ليكون ظلًا للموت... لا حبيبًا. كان ظهوره في حياتها مقدّرًا له أن يكون نهايتها، لا بدايتها. أُرسل ليقتلها، ليكون آخر وجه تراه، لكنه حين نظر في عينيها، لم يرَ ضعفًا، بل طمأنينه و سكينه في ملامحها النائمه ما لم يحسبه راهول، أن قلبه -الذي لم يعرف الحياة- سيرتجف لأول مرة. وما لم تتوقعه ميلارا، أن العدو الذي جاء ليأخذ روحها، سيمنحها حياة لا تُشبه شيئًا مما عرفته. بين نار الجنّ وقسوة البشر، بين الحب والخيانة، وبين قدرٍ لا يرحم ومشاعر لا يمكن كتمها، تمضي ميلارا في رحلة اكتشاف الذات والحقيقة... فهل يمكن أن يكون الحب خلاصًا،؟!

More details
WpActionLinkContent Guidelines