يقولون إن الانتقام طبقٌ يُفضل أن يُقدم بارداً.. لكن بالنسبة لي، سأقدمه مغموساً بالسم، بِمذاقِ الموت الذي أذاقوني إياه لسنوات. لم أعد تلك الفتاة التي كانت تعزفُ ألحان الأمل على أوتارٍ بيضاء، فقد بُترت أصابعي برهانات غدرهم، واحترقت نوتاتي في أتون غيرتهم السوداء. اليوم، أنا لا أبحث عن العدل، فالعدلُ للمساكين.. أنا أبحث عن المحق.عن اللحظة التي يرتجف فيها عرشهم الورقي تحت وطأة حقيقتي.
More details